بشاعة خلف الكلمات.. طارق العوضي يكشف الوجه الحقيقي لجرائم مؤلف «فخر الدلتا»
فجر المحامي الحقوقي طارق العوضي، مفاجآت مدوية في قضية المتهم بانتهاكات جنسية والمعروف إعلاميًا بمؤلف مسلسل "فخر الدلتا"، مؤكدًا أن التوصيف القانوني لما يتم تداوله يتجاوز مجرد التحرش إلى جرائم جنائية مكتملة الأركان تستوجب التحرك الفوري للقضاء.
ووجه “العوضي”، خلال لقاء تليفزيوني، دعوة مباشرة لكل الفتيات اللاتي تعرضن لانتهاكات من هذا الشخص بضرورة التقدم ببلاغات رسمية، وتعهد شخصيًا بضمان الخصوصية والسرية التامة، مؤكدًا أن هذا ليس مجرد التزام أدبي، بل هو التزام دستوري وقانوني تفرضه الدولة المصرية وأجهزتها الأمنية والقضائية لحماية المجني عليهن في مثل هذه الوقائع.
وانتقد استخدام مصطلح متحرش لوصف الوقائع، واصفًا إياها بأنها كلمة رقيقة لا تُعبر عن بشاعة الجرائم، مشيرًا إلى أن المتهم يواجه اتهامات بالتحريض على الفسق واستدراج فتيات لمسكنه الخاص، فضلًا عن انتهاك قانون الطفل، حيث تُشير الشهادات إلى وجود ضحايا قاصرات دون سن الـ 18، مما يغلظ العقوبة ويجعل الجريمة تعريض حياة أطفال للخطر، علاوة على مخالفة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات عبر استخدام منصات التواصل في إرسال عروض جنسية وتهديدات.
وطالب الأسر المصرية بدعم بناتها ومساندتهن في اتخاذ قرار الإبلاغ، مشددًا على ضرورة تغيير الثقافة المجتمعية ليكون الوصم من نصيب المجرم الجاني وليس الضحية، موضحًا أن السكوت عن هذه الحالات هو بمثابة تحريض للجاني على ارتكاب المزيد من الجرائم، وإفلات من العقاب يُهدد سلامة المجتمع.
وأكد أن الضجيج على السوشيال ميديا مهم للتحذير، لكنه لا يكفي لصناعة العدالة، محذرًا من أن التأخر في الإبلاغ الرسمي قد يُمكن الجاني من ترتيب أوراقه والهروب من المساءلة، مشيدًا في الوقت نفسه بيقظة النيابة العامة وأجهزة البحث الجنائي التي تعاملت بحسم مع حوادث مشابهة في الآونة الأخيرة.





