سمية درويش: زواجي من نبيل مكاوي لم يكن زواج مصلحة
تحدثت الفنانة سمية درويش بصراحة عن تجربة زواجها وانفصالها عن المخرج نبيل مكاوي، مؤكدة أن زواجهما لم يكن قائمًا على المصالح الفنية كما يعتقد البعض، بل كان زواجًا تقليديًا بدافع الاستقرار فقط.
وقالت درويش خلال الجزء الثاني من حوارها في لقاء تليفزيوني، إن فكرة استغلال كونها مطربة وهو مخرج لخدمة كل طرف للآخر لم تخطر ببالها يومًا، مضيفة: “لو كنت أفكر بهذا المنطق، لكانت الأمور سارت بشكل مختلف تمامًا، لكن هذا لم يحدث”.
وأشارت إلى أن العلاقة قامت على نية الزواج في حد ذاته، دون حسابات مهنية أو مكاسب مشتركة.
وفي سياق آخر، علقت درويش على واقعة قديمة أثارت جدلًا، تتعلق بصديقة مقربة سرقت منها شخصًا كانت ترتبط به عاطفيًا.
وأكدت أنها تجاوزت تلك التجربة تمامًا، حتى إنها لم تعد تتذكر تفاصيلها، قائلة إنها لم تكن متألمة بسبب الحب بقدر ما كانت متألمة من الخذلان.
وأضافت أن ما حدث كشف لها طبيعة بعض العلاقات، معتبرة أن من تقدم على هذا التصرف يعاني من نقص داخلي، وأن الدخول في علاقة مع شخص كان قريبًا من صديقة مقربة يعكس فقرًا في المشاعر قبل أي شيء آخر.
وشددت درويش على أنها لا ترى الأمر من زاوية التحريم أو التحليل فقط، بل من زاوية الأخلاق والإحساس، موضحة أن من يمتلك قدرًا من الوفاء والطيبة لا يقدم على مثل هذه الأفعال، حتى لو كانت في الإطار “الحلال”.
واعترفت بأنها لم تعد تملك دائرة صديقات مقربات كما في السابق، بعدما اكتشفت أن كثيرًا ممن تعلقت بهن بقلب صادق لم يبادلنها الشعور نفسه.
وأكدت أنها بطبيعتها تمنح الثقة والاهتمام بصدق، لكنها تعلمت أن تحافظ على مسافة أمان، حتى لا تتكرر الخيبات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها، رغم كل ما مرت به، لا تزال تحاول ألا تؤذي أحدًا، وتعترف بأن الإنسان قد يخطئ، لكنها تسعى دائمًا إلى أن تكون واضحة وصادقة في مشاعرها وعلاقاتها.




