سمية درويش: أعيد حساباتي دائمًا حتى يكون ابني فخورًا بي
أكدت الفنانة سمية درويش أنها أصبحت أكثر حرصًا في كل خطواتها وقراراتها منذ أن أصبحت أمًا، مشددة على أنها تعيد حساباتها باستمرار حتى يكون ابنها فخورًا بها في كل مرحلة من حياته.
وأوضحت درويش خلال الجزء الثاني من حوارها في لقاء تليفزيوني، أن الأمومة غيّرت كثيرًا من أولوياتها، وجعلتها تنظر إلى الأمور بمنظور مختلف، قائلة إنها باتت تفكر جيدًا قبل أي تصرف أو اختيار، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، حتى لا تضع ابنها في موقف قد يسبب له حرجًا مستقبلاً.
وأضافت أنها كانت بطبيعتها تميل إلى حرية الاختيار في مظهرها وأسلوب حياتها، لكن بعد إنجاب ابنها تضاعف إحساس المسؤولية لديها، وأصبحت تضع في اعتبارها الصورة التي ستبقى في ذاكرته عنها، والصورة التي قد يراها الآخرون حين يرتبط اسمه باسمها.
وأكدت درويش أن هدفها الأكبر اليوم هو أن يكبر ابنها وهو يشعر بالفخر تجاه والدته، وأن تكون قدوة مشرفة له في تصرفاتها وكلماتها، متمنية أن تمر سنوات عمرها دون أن تترك في حياته ما قد يزعجه أو يُقال عنه بسببه يومًا ما.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الأمومة ليست مجرد علاقة عاطفية، بل مسؤولية مستمرة تتطلب مراجعة دائمة للنفس، وهو ما تحرص عليه دائمًا من أجل مستقبل ابنها وسعادته.



