الوفد يدين الموقف الأمريكي من الاستيطان ويطالب بتحرك دولي لحماية الحقوق الفلسطينية
أدان حزب حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل، والتي اعتبرها الحزب انحيازًا واضحًا لسياسات التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الموقف يمثل غطاءً سياسيًا لسياسات الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية.
وأوضح الحزب في بيان رسمي أن الدعم الأمريكي المتواصل لإسرائيل في ملف الاستيطان يُعد شراكة سياسية في استمرار الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذه السياسات تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية التي أكدت مرارًا عدم شرعية الاستيطان وبطلان أي إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد الدكتور السيد البدوي شحاتة أن ما وصفه بتشجيع الإدارة الأمريكية لسياسات الأمر الواقع يمثل انتهاكًا واضحًا لأحكام اتفاقيات جنيف، التي تحظر إحداث تغييرات ديموغرافية قسرية في الأراضي المحتلة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن العدالة لا يمكن أن تمارس بشكل انتقائي، وأن القانون الدولي يجب أن يطبق دون ازدواجية في المعايير، مؤكدًا أن الأجيال الحالية والقادمة لن تتغاضى عن أي ممارسات تسهم في تكريس الظلم أو توفير الغطاء السياسي له.
وطالب حزب الوفد الدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر باتخاذ موقف واضح وصريح لوقف سياسات الضم والاستيطان، والعمل على حماية الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما دعا الحزب إلى استخدام الأدوات السياسية والدبلوماسية المتاحة للضغط من أجل وقف أي إجراءات أحادية الجانب، مؤكدًا أن دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وأن تجاهل القرارات الدولية يفاقم الأزمات ويهدد فرص السلام.
واختتم البيان بالتأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي في احترام القانون الدولي، ومنع أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة، بما يضمن حماية الأراضي الفلسطينية والحفاظ على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.





