الأربعاء 18 فبراير 2026 الموافق 01 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

بعد ترشح أكمل قرطام بـ24 ساعة.. الشريف وسالم ينسحبان من انتخابات حزب المحافظين

الثلاثاء 17/فبراير/2026 - 10:51 م
حزب المحافظين
حزب المحافظين

قدم المهندس عماد الشريف، القيادي بحزب المحافظين، طلبًا رسميًا إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات الداخلية لسحب أوراق ترشحه من انتخابات رئاسة الحزب، فيما أعلن المهندس فيصل سالم اعتذاره عن الترشح لمنصب نائب رئيس الحزب.

وأرسل الشريف وسالم بيانًا مشتركًا إلى "لجنة الانتخابات" و"المكتب الإعلامي"، أعلنا فيه دعمهما لترشح المهندس أكمل قرطام لرئاسة الحزب، وعمرو الشريف لمنصب نائب الرئيس.

ويأتي ذلك بعد 24 ساعة من تقديم أكمل قرطام بأوراق ترشحه لولاية جديدة على رئاسة حزب المحافظين، وقد انضم عمرو الشريف لقائمته كمرشح لنائب الرئيس، استعدادًا للانتخابات الداخلية المقرر إجراؤها خلال المؤتمر العام للحزب في الخامس من مارس 2026.

ملخص التقرير:
يشغل قرطام رئاسة الحزب منذ عام 2011، كما شغل عضوية مجلس النواب دورة 2015، بينما يعد عمرو الشريف أحد مؤسسي الحزب وتدرج في عدة مناصب قيادية أبرزها نائب الرئيس لشؤون التنظيم ورئيس مجلس السياسات، ويشغل حاليًا رئاسة المجلس التنفيذي. يأتي هذا الترشح ضمن إطار الانتخابات الداخلية للحزب، التي تشمل منصب الرئيس ونائبه وعضوية الهيئة العليا، على أن يقتصر الترشح على الأعضاء المجددين لعام 2026 والذين تنطبق عليهم شروط اللائحة الداخلية. وتفتح اللجنة المشرفة على الانتخابات باب الترشح حتى 22 فبراير 2026

وحدة بين صفوف الحزب 

وأوضح عماد الشريف أن قراره جاء حرصًا على وحدة الصف الحزبي وتغليبًا للمصلحة العليا للحزب، ودعمًا لمسار التوافق والعمل المؤسسي لضمان استقرار الحزب واستمرار مسيرته، كما أعرب عن تقديره لأعضاء الحزب الذين ساندوه منذ إعلان ترشحه، مؤكدًا استمرار دعمه لكل الجهود التي تخدم الحزب وأعضائه والعمل بروح الفريق لتعزيز حضور الحزب في المشهد السياسي.

قيادة حزبية حكيمة 

من جانبه، بين فيصل سالم أن اعتذاره عن الترشح جاء عقب إعلان أكمل قرطام خوض الانتخابات، مشيرًا إلى أن قرطام يمتلك سجلًا حافلًا بتحمل الأعباء داخل الحزب على مدار العقد ونصف الماضي، وهو الأجدر بقيادة الحزب في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل الظروف الحالية التي تتطلب قيادة حزبية حكيمة.

وشدد سالم على أن المنافسة داخل الحزب كانت وستظل تعبيرًا صحيًا عن الديمقراطية الداخلية، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو تعزيز دور الحزب سياسيًا وتنظيميًا خلال الفترة القادمة.