خبيرة اتيكيت عن عزومات رمضان: لازم نلبس حاجة شيك.. وتروحي بدري تساعدي حماتك
أكدت شيرين الألفي، خبيرة الإتيكيت، أن أصول عزومات رمضان تتطلب اهتمامًا أكبر من مجرد إعداد الطعام، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو خروج جميع الضيوف وهم سعداء، بغض النظر عن كمية الأطباق أو نوعيتها.
وخلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، شددت الألفي على ضرورة مراعاة الأطفال خلال العزومة لتجنب وقوعهم في مواقف محرجة أو إحداث فوضى، موضحة أن يمكن تجهيز ألعاب أو أنشطة لهم بعيدًا عن السفرات، أو إعداد طاولة صغيرة بألوان مبهجة لتسلية الأطفال، بما يضمن راحتهم وراحة الأهل.
وعن اللبس المناسب، نصحت الألفي بأن يبتعد الضيوف عن الجينز والاستهانة بالمظهر، مؤكدة أن ما يُعرف بـ"سمارت كاجوال" هو الأنسب، مثل بنطلون مع بلوزة أو قميص أنيق، مع ارتداء حذاء مناسب حتى في البيت، مؤكدة أن الاحترام يظهر في المظهر الخارجي مهما كانت المناسبة في المنزل.
وأضافت الألفي أن من المعتاد أن يحضر الضيف هدية بسيطة، مثل حلويات، مع ضرورة التنسيق مع صاحبة البيت لتجنب ازدواجية التحضيرات، كما أكدت أهمية شكر كل المدعوين على هداياهم وحضورهم، سواء شخصيًا عند المغادرة أو عبر مكالمة لاحقة.
وبالنسبة للمتزوجات حديثًا، أوضحت الألفي أن حضورهن عند أمهات أزواجهن يجب أن يكون مصحوبًا بالمساعدة في ترتيب السفرة وتجهيز الطعام حسب العلاقة بين الطرفين، مع مراعاة أن أعمال التنظيف كالصحون يمكن تأجيلها لما بعد العزومة، مؤكدة أن مشاركة الزوج تكون في حدود إمكانياته، مثل تقديم العصير أو تحضير سلطة بسيطة، بحسب العادات الأسرية.
واختتمت الألفي، مؤكدة أن هذه التفاصيل الصغيرة—تنظيم الأطفال، اللبس المناسب، تقدير جهود صاحبة البيت، ومشاركة الزوج عند الإمكان—هي ما يميز العزومات الرمضانية الناجحة، ويجعل الجميع يشعر بالراحة والسعادة، معتبرة أن كرم الضيافة الحقيقي يُقاس بالذوق والاهتمام بالضيف، لا بكميات الطعام أو الحلويات.




