التاريخ القبطي اليوم يروي حكايات أمشير والرياح في الذاكرة المصرية
يشهد التاريخ القبطي اليوم السبت 7 أمشير 1742 للشهداء، الموافق 14 فبراير 2026 ميلاديًا، حضورًا خاصًا في الوجدان المصري، حيث يُعد شهر أمشير من أكثر الشهور ارتباطًا بالذاكرة الشعبية والموروث المناخي والزراعي.
وترصد مصر تايمز لكم في السطور التالية تفاصيل التاريخ القبطي اليوم، وأهمية شهر أمشير في حياة المصريين قديمًا وحديثًا.
ما هو التاريخ القبطي اليوم؟
يوافق اليوم السبت 14 فبراير 2026 ميلاديًا، التاريخ القبطي 7 أمشير 1742 للشهداء، وهو أحد أشهر الشتاء في التقويم القبطي، ويأتي في منتصف الفصل البارد، حيث تشهد البلاد تغيرات مناخية ملحوظة، أبرزها نشاط الرياح وانخفاض درجات الحرارة في بعض الفترات.
ويمثل هذا التوقيت مرحلة انتقالية في الطبيعة، تجمع بين بقايا برد الشتاء وبدايات الاستعداد لموسم زراعي جديد، وهو ما جعل لهذا الشهر مكانة خاصة في حسابات الفلاحين عبر العصور.
شهر أمشير وأصول تسميته الشعبية
اشتهر شهر أمشير في الذاكرة الشعبية باسم “أبو الزعابيب”، في إشارة إلى الرياح القوية والعواصف الترابية التي تميزه. وقد انعكست هذه الظواهر الجوية على الأمثال الشعبية المتداولة، مثل: “أمشير أبو الزعابيب”، و“أمشير يقول للزرع سير”، وهي أمثال تختصر خبرات الأجداد في فهم الطبيعة والتعامل مع تقلباتها.
وتعكس هذه التسميات الشعبية العلاقة الوثيقة بين الإنسان المصري والبيئة المحيطة به، حيث لم يكن التقويم مجرد وسيلة لحساب الأيام، بل دليلًا عمليًا لإدارة شؤون الحياة اليومية والزراعة.
أمشير في التقويم القبطي والدورة الزراعية
يُعد شهر أمشير سادس شهور السنة القبطية، ويأتي بعد شهر طوبة المعروف ببرودته الشديدة، وقبل شهر برمهات الذي تبدأ فيه درجات الحرارة بالارتفاع وتظهر ملامح الربيع.
واعتمد الفلاح المصري قديمًا على التقويم القبطي لضبط مواعيد الزراعة والحصاد والري، ولا يزال هذا الاعتماد قائمًا في بعض القرى حتى اليوم، لما يحمله التقويم من دقة متوارثة عبر أجيال طويلة.
أهمية التقويم القبطي في الحياة المصرية
لا يقتصر دور التقويم القبطي على تحديد التواريخ فحسب، بل يمثل مرجعًا ثقافيًا ودينيًا وزراعيًا يعكس عمق التراث المصري.
فإلى جانب ارتباطه بالأعياد والطقوس الدينية، يظل هذا التقويم حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية، خاصة في الريف المصري.
ويُجسد شهر أمشير نموذجًا حيًا لهذا التراث، حيث يجمع بين المناخ، والزراعة، والحكمة الشعبية، ليبقى شاهدًا على تفاعل المصريين مع الطبيعة عبر الزمن.
أقرا أيضاً:
التاريخ القبطي اليوم.. النهارده كام أمشير الجمعة 13 فبراير 2026





