الناشرة فاطمة البودي : أشعر بالفخر الكبير لتكريم دار العين في معرض القاهرة للكتاب
قالت الدكتورة فاطمة البودي، مديرة دار العين للنشر، إن حصول دارها على جائزة التكريم في معرض الكتاب يمثل تتويجًا لمسيرة امتدت أكثر من ربع قرن، مؤكدة أن شعورها بالإنجاز يرتبط بالامتنان والتقدير من زملائها في اتحاد الناشرين المصريين، مضيفة أن دار العين لم تقتصر على نشر الروايات فحسب، بل كانت منذ البداية تسعى لنشر الثقافة العلمية المترجمة، مشيرة إلى أن هذا الخط كان نتيجة خبرتها العلمية السابقة وعلاقاتها الوثيقة بالعلماء والمترجمين المتخصصين في مصر.
وأكدت البودي، خلال حوارها في برنامج "العاشرة"، الذي يقدمه الدكتور محمد سعيد محفوظ، على شاشة "إكسترا نيوز"، أن اختيارها لنشر الثقافة العلمية جاء نتيجة دراستها في مجال البايوكيمستري واحتكاكها بمجموعة من كبار العلماء مثل الدكتور أحمد مستجير والدكتور سمير حنا والدكتور مصطفى فهمي، الذين ساعدوها بالإشراف والاستشارة، وهو ما ساهم في نجاح مشاريع النشر الأولى للدار.
وقالت إن إضافة الرواية إلى خط النشر جاء لاحقًا، مع التركيز على دعم المبدعين العرب، لافتة إلى أن دار العين كانت تحرص دائمًا على دراسة المشاريع الجديدة بعناية واستشارة هيئة استشارية متخصصة لتقليل العثرات في البدايات وضمان جودة النشر، موضحة أن أبرز الكتب التي أطلقت بها دار العين تشمل أعمالًا مترجمة مثل "الحياة الخفية للغبار" و"الجينوم البشري" و"كيف أرى العالم باستخدام العلم"، مشيرة إلى أن شراء حقوق الطبع والنشر لهذه الكتب كان خطوة مهمة ومشروعة، ساهمت في ترسيخ سمعة الدار دوليًا.
وأكدت البودي أن مشروع دار العين لم يكن مجرد نشر تجاري، بل كان رؤية مدروسة لدعم الثقافة العلمية والأدبية على حد سواء، مع الحرص على الشفافية وحقوق المؤلفين، مشيرة إلى أن هذه السياسة كانت سببًا رئيسيًا في نجاح الدار وتقديرها من المجتمع العلمي والأدبي.





