ميرنا وليد: «ذئاب الجبل» و«قصة الأمس» الأقرب للجمهور رغم تاريخي الطويل
كشفت الفنانة ميرنا وليد عن أكثر الأدوار التي يربطها بها الجمهور في الشارع، مؤكدة أن مسلسل ذئاب الجبل ومسلسل قصة الأمس ما زالا يحظيان بحضور قوي في ذاكرة المشاهدين، رغم تقديمها لأكثر من 50 عملًا فنيًا على مدار مشوارها.
وأوضحت ميرنا وليد في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج سبوت لايت على قناة صدى البلد، أن الناس حين تقابلها تتحدث معها غالبًا عن هذين العملين تحديدًا، مشيرة إلى أن بعض أعمالها الأخرى لم يحالفها الحظ في العرض أو الانتشار، وهو ما أثر على وصولها للجمهور بالشكل الكافي.
وأضافت أنها إذا سُئلت عن أهم أعمالها من وجهة نظرها الشخصية، ستختار مسلسل قاسم أمين، لكنها لفتت إلى أن العمل لم يشاهده عدد كبير من الجمهور.
تحدثت الفنانة ميرنا وليد بصراحة عن نظرتها للحياة وما وراء الأضواء، مؤكدة إيمانها بأن لكل إنسان دورًا في الدنيا سيُحاسب عليه، وأن النجاح المهني رغم أهميته لا يلغي الاحتياج الإنساني للأمان والعائلة.
وقالت ميرنا وليد،إنها مؤمنة بأن الدنيا لها بداية ولها نهاية: "لينا أدوار في الحياة ربنا هيحاسبنا عليها" ، موضحه أن العمل والنجاح شعور جميل، لكن الإنسان لديه احتياجات مختلفة لا يعوضها العمل فقط.
وأشارت إلى أنها بدأت العمل في سن مبكرة جدًا، منذ أن كانت في الصف الأول الثانوي، وهو ما جعلها تنضج مبكرًا وتختبر مسؤوليات كبيرة في سن صغيرة، مضيفة أنها رغم امتنانها لتجربتها الفنية، إلا أن لديها حلمًا شخصيًا يتمثل في تكوين عائلة وإنجاب طفلة والعيش في حياة مستقرة.
وكشفت عن موقف مؤثر مرت به داخل منزلها، حين دخلت في خلاف عائلي وقالت وقتها إنها تركت العمل من أجلهم وكانت تشعر بألم شديد، لكنها سرعان ما تتجاوز أي خلاف بمجرد حديثهم معها، مؤكدة أن العائلة تظل أولوية مهما كانت الظروف.





