الانتخابات النصفية محتدمة.. كيف تؤثر قضية إبستين على المشهد السياسي الأمريكي؟ | إيريك براون يوضح
قال إيريك براون، المحلل السياسي بـالحزب الجمهوري الأمريكي، إن الجدل المتصاعد حول ما يُعرف بملفات إبستين والغضب العابر للأحزاب في الشارع الأمريكي يعكس مشكلات أعمق داخل الهيكل السياسي في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن ما يجري يرتبط بحالة من الفراغ النسبي التي سمحت بانتشار نظريات مؤامرة وتفسيرات متباينة لهذه القضية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج "عين على أمريكا"، مع الإعلامية رغدة منير، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يُتداول بشأن ملفات جيفري إبستين أصبح مجالًا لإسقاط الاتهامات وتوظيف المعاني السياسية المختلفة، معتبرًا أن ذلك يمثل إشكالية في حد ذاته، ويرتبط بجوهر ما وصفه بالفشل الدستوري والانقسامات الكبيرة وتقويض الثقة داخل البلاد. وأشار إلى أن استعادة الثقة لن تتحقق إلا من خلال تطبيق عادل للقانون ونشر العدالة بشفافية، لافتًا إلى أن هذا الأمر تحقق في مراحل سابقة من التاريخ الأمريكي، لكنه يفتقر إليه المشهد الحديث.
وأكد براون أن هناك تبادلًا للوم بين الطرفين بشأن كيفية توظيف القضية سياسيًا، معربًا عن أسفه لأن الملف يرتبط بجرائم حقيقية وضحايا تعرضوا للإساءة، مشددًا في الوقت ذاته على وجود إشكاليات قانونية أعمق تتعلق بعمل وزارة العدل بغض النظر عن الإدارة الحاكمة، داعيًا إلى نقاش جاد لإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز الثقة بالمؤسسات قبل الانتخابات النصفية المقبلة.





