لو كانت ابنتك ماذا ستفعل؟.. رد مفاجئ من شاهد واقعة "فتاة الأتوبيس"
في تطور جديد لواقعة مريم شوقي فتاة الأتوبيس، وبطلة واقعة التحرش الأخيرة، التي هزت الرأي العام، خرج الحاج بدر، أحد شهود العيان والمدافعين عن الشاب المتهم، وصاحب صورة السبحة في الواقعة، الأتوبيس ليدلي بشهادته التي أثارت عاصفة من الجدل، وسط اتهامات له بالتحيز ضد الضحية وتبرير الاعتداء عليها.
ونفى الحاج بدر، خلال مداخلة تليفزيونية، صفة الشيخ عنه رغم إمساكه بالسبحة، موضحًا أن تدخله جاء لقول كلمة الحق على حد تعبيره، مؤكدًا أن الفتاة بدأت بالصراخ بشكل هستيري واصفة الشاب بأنه لص، وهو ما أربك الركاب الذين لم يجدوا معه أي مسروقات.
وأضاف: "فوجئنا بها تغير اتهامها من حرامي إلى متحرش عندما همَّ الشاب بالنزول، وبدأت في تصويره بهاتفها، وهذا التناقض جعلنا نشكك في روايتها، خاصة وأن سيدة كانت تجلس بجوارها أكدت أن الشاب لم يقترب منها داخل الأتوبيس".
وردًا على سؤال: "لو كانت ابنتك هل كنت ستتخذ نفس الموقف؟"، أجاب قائلا: "بالتأكيد لا أقبل هذا على ابنتي، لكنني لم أرَ واقعة تحرش بعيني، ورأيت الفتاة هي من تهاجمه وتكيل له الإهانات".
وفي تناقض لافت، أقر الحاج بدر بأن الشاب حاول بالفعل التهجم على الفتاة وضربها داخل الأتوبيس، مبررًا ذلك برد الفعل نتيجة استفزازها له وإهانتها لكرامته، وعند سؤاله عن سبب عدم تصديه للشاب ومنعه من ضربها، ادعى أنه كان يجلس في الخلف، لكن صوته كان مسموعًا وهو يلوم الفتاة بدلاً من تهدئتها أو احتواء الموقف.
ونفى الحاج بدر أن يكون قد سخر من دينها أو انتمائها، مؤكدًا: "الدين لله والوطن للجميع، ونحن في دولة قانون لا تفرق بين مسلم ومسيحي".





