أجبروه على ارتداء ملابس نسائية: التحقيقات تكشف كواليس إهانة شاب ببنها
كشفت التحقيقات الأولية في واقعة الاعتداء على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بمدينة بنها في محافظة القليوبية، عن تفاصيل جديدة بشأن ملابسات الحادث والمتورطين فيه، وذلك عقب ضبط المتهمين واعترافهم بارتكاب الواقعة.
وتبين من التحريات أن المجني عليه يعمل مصورا فوتوغرافيا، وينتمي لأسرة متوسطة الحال، وهو الأصغر بين أشقائه، وكانت تجمعه علاقة عاطفية بفتاة تقيم بالمنطقة ذاتها.
وأفادت التحقيقات بأنه تقدم لخطبتها أكثر من مرة، غير أن أسرتها رفضت إتمام الارتباط، ما تسبب في توتر وخلافات متكررة بين الطرفين.
وأوضحت جهات التحقيق أن عددًا من الشباب، يشتبه في كونهم من أقارب الفتاة، قاموا باصطحاب الشاب عنوة من أمام منزله، رغم محاولات والدته التدخل ومنعهم، قبل أن يعتدوا عليه بالضرب في أحد شوارع القرية.

أكدت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية أنها تمكنت من ضبط المتهمين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لسماع أقوال المجني عليه وباقي الأطراف، للوقوف على كافة تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات الجنائية.
وشهدت منطقة ميت عاصم بمدينة بنها بمحافظة القليوبية واقعة أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تم تداول مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص يعتدون على شاب، ويقومون بتقييده في الشارع وإجباره على ارتداء ملابس نسائية والتعدي عليه بالضرب أمام المارة.
وبحسب الروايات المتداولة، فإن الواقعة جاءت على خلفية علاقة عاطفية بين الشاب وفتاة من القرية، حيث تقدم لخطبتها أكثر من مرة إلا أن أسرتها رفضت، وتطورت الأحداث بعد محاولة الفتاة الهروب معه، ما دفع بعض أفراد أسرتها إلى ملاحقته والاعتداء عليه بتلك الصورة المهينة.
وعقب انتشار الفيديو، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية لفحص الواقعة، وتحديد هوية المتهمين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، فيما يجري الاستماع لأقوال الشاب المجني عليه لكشف ملابسات الحادث كاملة.





