مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية: نتنياهو يعرقل أي جهد إقليمي للاستقرار ويدفع نحو حرب أمريكية إيرانية
أكد الدكتور محمد صالح صدقيان، مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية والمحلل السياسي، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف عائقًا رئيسيًا أمام أي جهود إقليمية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر.
وأوضح محمد صالح صدقيان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن جولة المفاوضات الأولى بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط تمثل مجرد بداية لجس النبض بين الطرفين، في ظل تفاؤل حذر عبّر عنه وزير الخارجية الإيراني، بينما لا تنظر طهران إلى هذه المفاوضات بتفاؤل حقيقي في مرحلتها الحالية.
وأشار محمد صالح صدقيان، إلى أن مفاوضات "مسقط 2" سبقتها جهود دبلوماسية مكثفة بذلتها مصر وعدد من الدول الإقليمية في الملف الإيراني، إلا أن هذه المساعي تصطدم برغبة إسرائيل في إفشال أي تقارب، لافتًا إلى أن تل أبيب لا تقبل بأقل من إسقاط النظام الإيراني.
وشدد محمد صالح صدقيان على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا كبيرة على الولايات المتحدة لدفعها نحو مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، بهدف إحداث تغيير جذري في النظام الإيراني، مؤكدًا أن هذا التوجه الإسرائيلي يمثل تهديدًا حقيقيًا للاستقرار الإقليمي ويقوّض فرص الحلول السياسية.




