الإدمان الرقمي تهديد متزايد.. «برلماني» يدعو لتوسيع عيادات علاج الإنترنت في المحافظات
أكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، أهمية إطلاق وزارة الصحة شبكة عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت تستهدف جميع الأعمار، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا يعكس وعي الدولة بخطورة الإدمان الرقمي وتأثيره المتزايد على الصحة النفسية والسلوكية، خاصة لدى الأطفال والشباب.
الإدمان الرقمي تهديد للصحة النفسية والمجتمع
وأوضح خطاب أن إدمان الإنترنت أصبح من أبرز التحديات التي تهدد استقرار الأسرة والمجتمع، لما يترتب عليه من آثار نفسية وسلوكية خطيرة، من بينها العزلة الاجتماعية، واضطرابات القلق والاكتئاب، وتراجع التحصيل الدراسي، فضلًا عن التأثير السلبي على العلاقات الأسرية والقدرة على الاندماج المجتمعي.
خطوة استباقية من وزارة الصحة
وأضاف عضو مجلس النواب أن إطلاق هذه الشبكة يعكس توجهًا استباقيًا من وزارة الصحة للتعامل مع الإدمان الرقمي باعتباره قضية صحية حقيقية لا تقل خطورة عن أنواع الإدمان الأخرى، مؤكداً على ضرورة توفير كوادر طبية ونفسية مدربة للتعامل مع الحالات المختلفة وفق أحدث الأساليب العلاجية المعتمدة عالميًا، بما يضمن تقديم خدمات فعالة للمستفيدين.
شمول جميع الأعمار نقطة قوة في المبادرة
وأشار خطاب إلى أن شمول هذه العيادات لجميع الأعمار يمثل نقطة قوة أساسية في المبادرة، لأن الإدمان الرقمي لا يقتصر على فئة عمرية بعينها، بل يمتد ليشمل الأطفال والمراهقين والبالغين في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يستلزم متابعة مستمرة ودعم نفسي وتعليمي متكامل.
التكامل مع المؤسسات التعليمية والثقافية
وأكد النائب على ضرورة التكامل بين دور هذه العيادات والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية لنشر الوعي بمخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت، وترسيخ مفهوم الاستخدام الآمن والمتوازن للتكنولوجيا، بما يسهم في الوقاية قبل الوصول إلى مراحل متقدمة تتطلب تدخلًا علاجيًا.
التوسع الجغرافي وحملات التوعية الأسرية
ودعا وليد خطاب إلى التوسع الجغرافي في إنشاء العيادات بمختلف المحافظات، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، بالتوازي مع إطلاق حملات توعوية تستهدف الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة، لضمان حماية الأطفال والشباب من المخاطر الرقمية وتعزيز الصحة النفسية والسلوك الإيجابي.



