برلمانية: حماية الأسرة من آثار الإدمان الرقمي مسؤولية الدولة والمجتمع
وصفت الدكتورة نشوى عقل، عضو مجلس النواب، إطلاق عيادات علاج إدمان الإنترنت بأنه خطوة جريئة تعكس تحول الدولة من رد الفعل إلى التحرك الاستباقي لمواجهة المخاطر الناجمة عن الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا، خصوصًا بعد قرارات حجب بعض الألعاب الإلكترونية التي تهدد الصحة النفسية للأطفال.
وأكدت عقل أن الجمع بين الحماية التنظيمية والرعاية العلاجية يعكس رؤية إنسانية متقدمة، تضع صحة المواطن النفسية في صدارة الأولويات الوطنية.
وأشارت إلى أن استهداف مختلف الفئات العمرية بخدمات التشخيص والعلاج يضمن شمولية الاستفادة، موضحة أن أدوات القياس الرقمية والاستبيانات العلمية تمثل عنصرًا رئيسيًا في تحديد درجة الإدمان ووضع خطط علاجية مناسبة لكل حالة، كما أكدت أن تدريب الفرق الطبية يعزز جودة الخدمة واستدامتها ضمن منظومة الصحة النفسية.
وشددت على أن حماية الأسرة المصرية من الآثار النفسية والاجتماعية للإدمان الرقمي مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، داعية إلى دعم المبادرات التوعوية وتشجيع الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا في مجالات التعليم والإبداع، معتبرة أن هذه الجهود تشكل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأجيال القادمة.





