غازي مرار: صدمة فلسطينية من تحول المعابر إلى نقاط تفتيش وإهانة| خاص
تحدث المستشار غازي مرار، عضو المجلس الوطني الفلسطيني والمستشار الثقافي الأسبق بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة، عن قضية المعابر.
وقال إن هذا الأمر الذي فرضته مصر بشكل أساسي على فتح المعبر في الاتجاهين، حيث كان المنتظر أن يتدفق أعداد كبيرة من المرضى والمصابين من إخوتنا في قطاع غزة إلى مصر للعلاج، وكان المنتظر أيضاً دخول مساعدات بكميات كبيرة، وهو ما ذكرته مبادرة ترامب لكن مع الأسف أولاً الأعداد قليلة التي تدخل، بين 10 لـ 15 شخص من المرضى وكان المفروض 150 أو 400.
وأشار مرار في تصريح خاص لـ " مصر تايمز " إلى العائدين الذين تعالجوا في مصر في مستشفياتنا ولقوا كل تكريم أثناء عودتهم من مصر من هدايا وملابس وبطاطين، لدرجة أنه لم يكن ناقصاً سوى أن يحملوهم الخيام، وكلهم ذكروا مصر بالخير وكيف وقفت مصر معهم في علاجهم وفي استقبالهم وفي وداعهم.
وكشف المستشار غازي مرار عن مفاجأة تمثلت في أن العدو الصهيوني الذي رافق العائدين إلى قطاع غزة يوقفهم عند نقاط تفتيش يكون فيها أتباع "أبو شوارب"، هذا الذي كان يتآمر على المساعدات ويسرقها ويبيعها وكان يتآمر مع العدو الصهيوني، حيث وجدوا أن هؤلاء يوقفوا هؤلاء العائدين لغزة وبالشتائم وبالإهانات وبأخذ ما بأيديهم من الهدايا التي حملوها من الجانب المصري.
وأكد مرار أن العملية تحولت وأصبحت المعابر بدل أن تكون معبر دخول كريم نقاط تفتيش ونقاط إهانات، ولم يكتفوا بذلك بل أيضاً حاولوا أن يجندوا البعض ليكونوا جواسيس لهم داخل غزة حينما يعودون، مشدداً على أن كل هذا ترك أثراً سيئاً، مما يستوجب من الدول العربية والإسلامية الوسيطة أن تقف موقف حاسم أمام هذه المواضيع تلبيةً لما طرحه ترامب في النقاط العشرين، بزيادة دخول المساعدات وبالمرضى وخروجهم ودخولهم وبحرية الدخول إلى قطاع غزة سواء من الصحافة أو من الهيئات الدولية أو من غيرها





