الأربعاء 04 فبراير 2026 الموافق 16 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

«للأهالي».. 5 خطوات لحماية الأطفال من مخاطر التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت

الأربعاء 04/فبراير/2026 - 04:18 م
لعبة روبلوكس
لعبة روبلوكس

أثار قرار حظر منصة روبلوكس «Roblox» في مصر موجة من التساؤلات بين أوساط أولياء الأمور فبينما جاء القرار كخطوة وقائية لحماية الاطفال من المحتوى غير المنضبط، يبقى التحدي الأكبر في كيفية التعامل مع محاولات الأطفال للالتفاف على الحظر أو استبدالها بمنصات مشابهة، فهل انتهى الخطر بالمنع، أم بدأت مرحلة جديدة من الرقابة الأسرية؟

 

ما هي «روبلوكس»؟

تُعرف «روبلوكس» بأنها منصة خيالية لإنشاء الألعاب، متاحة على الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، الكمبيوتر، وأجهزة الألعاب مثل Xbox وPlayStation وMeta Quest، المنصة تتيح للمستخدمين تصميم ألعابهم الخاصة عبر برنامج Roblox Studio ومشاركتها مع المستخدمين حول العالم.

 

من أشهر أنواع الألعاب على «روبلوكس»:
- الألعاب القتالية والحركية.
- المغامرات والاستكشاف.
- ألعاب العقبات (Obby) الخاصة بروبلوكس.
- ألعاب المحاكاة (RPG) التي تحاكي الحياة اليومية.
- ألعاب الحظ (RNG) والمشتريات الرقمية باستخدام Robux.

 

كما تشجع المنصة على التفاعل الاجتماعي بين المستخدمين، مما يزيد من المخاطر المحتملة للأطفال.

 

حيث تجذب «روبلوكس» قرابة 80 مليون مستخدم يومياً، نصفهم تحت سن 13 عاماً، وهي ليست مجرد لعبة بل محرك ابتكار يتيح للأطفال تصميم عوالمهم الخاصة عبر «Roblox Studio». 

 

وتتنوع التجارب داخلها بين ألعاب المغامرات والمحاكاة (RPG) وألعاب العقبات الشهيرة بـ (Obby)، وصولاً إلى أنظمة المشتريات الرقمية بعملة الـ "Robux" لكن هذا التنوع يفتح الباب أمام محتويات قد لا تناسب الفئات العمرية الصغيرة، مثل مشاهد العنف أو العلاقات الافتراضية الناضجة.

 

مثلث المخاطر: الإدمان، المحتوى، والغرباء

تحذر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من أن الطبيعة الاجتماعية لروبلوكس والمكافآت المستمرة تجعلها بيئة خصبة للإدمان الرقمي، وبجانب مخاطر المحتوى يبرز التواصل المفتوح كأكبر ثغرة أمنية، حيث يختبئ بعض المتطفلين خلف هويات مزيفة للتقرب من الأطفال، مما قد يعرضهم للتحرش أو الاستغلال في غياب الرقابة اللحظية.

 

روشتة الأمان الرقمي.. كيف تحمي طفلك؟

في ظل الحظر الحالي أو في حال استخدام المنصة عبر وسائل أخرى، يشدد خبراء أمن المعلومات على ضرورة اتباع للسيادة الأبوية من خلال خمس خطوات أساسية:

إنشاء حساب الطفل وربطه ببريد إلكتروني للأهل للتحكم في الإعدادات والمشتريات.

تعطيل خاصية المحادثة تماماً لمن هم دون الـ 13 عاماً، أو حصرها في الأصدقاء المعروفين فقط.

وضع حدود زمنية صارمة للاستخدام لتجنب العزلة الاجتماعية والإرهاق الذهني.

 

تعليم الطفل أن الغرباء في اللعبة هم غرباء في الواقع، وضرورة عدم مشاركة أي بيانات شخصية (اسم، عنوان، أو صور).

بناء جسر من الثقة يجعل الطفل يبادر بالإبلاغ عن أي سلوك غريب أو محتوى مريب يواجهه دون خوف من العقاب.

 

إن قرار الحظر يمثل جرس إنذار للالتفات إلى ما يستهلكه أطفالنا رقمياً، لكن الوعي الأسري يظل هو الحائط الصد الأقوى أمام مخاطر الفضاء الإلكتروني المتجددة