ضياء داود يحذر من بدء الفصل التشريعي بلا رؤية دستورية
قال النائب ضياء الدين داود إن افتتاح الفصل التشريعي الجديد كان ينبغي أن يبدأ بمناقشة الاختصاصات الدستورية لجميع أعضاء المجلس، سواء كانوا من الهيئات البرلمانية أو النواب المستقلين، مؤكدًا أن الانتخابات الأخيرة شابها الكثير من الإشكاليات، وأن الشعب المصري ينتظر رؤية واضحة من البرلمان.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، أثناء مناقشة تقرير لجنة الشباب والرياضة بشأن مشروع تعديل قانون نقابة المهن الرياضية.
مطالب برياضة آمنة ورؤية واضحة للعمل
أوضح داود أن المجلس في الفصل التشريعي السابق بدأ أعماله باستدعاء 15 وزيرًا لتوضيح خطط كل وزارة أمام المواطنين، مشددًا على الحاجة لمناقشة رؤية عمل واضحة، وقال: "لا بأس أن نبدأ بمشروع قانون، لكن علينا أن نوضح أن سلبيات الوضع الرياضي في مصر نتيجة تراجع كل المؤسسات الرياضية". مضيفاً: "نحتاج إلى وسائل حماية وتنمية أبنائنا رياضيًا".
وأشار داود إلى حادثة مأساوية، حيث تعرض شاب ناشئ عمره 12 سنة للغرق خلال مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة في 2 ديسمبر بمجمع حمامات السباحة باستاد القاهرة الدولي، وقال: "نريد معرفة التدابير التي قامت بها الحكومة في هذا الشأن".
البرلمان سلطة تشريعية ورقابية
وعندما نبهه رئيس المجلس إلى أن المناقشة تقتصر على المبدأ، رد داود: "متفقون أننا نناقش من حيث المبدأ، وأعلم أن تيسع صدر المنصة لكل النواب في بداية الفصل التشريعي"، مؤكداً أن البرلمان سلطة تشريعية وسياسية، وأن الشعب يتوقع منه رقابة وتشريع فعّال، قائلًا: "نحن أمام رؤية نريد أن نرسل بها رسائل تطمين للمواطن".
تحذيرات داود: "الوضع جد خطير"
ولم يخف داود استياءه من قطع الكلمة للمرة الثانية، معلقًا: "هذه ليست كلماتي، سيادة الرئيس، هي كلمات رئيس الجمهورية في 17 نوفمبر الماضي، لقد أصبحنا سلطة وفقًا للدستور". واختتم كلمته بتحذير شديد اللهجة: "الوضع جد خطير".


