إسلام بلا كهنوت| كيف دافعت فاطمة ناعوت عن تصريحاتها المثيرة للجدل؟
سلطت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، الضوء على الجانب الإنساني والقانوني في أزمة الفنانة التشكيلية ليلى فؤاد، التي أعلنت إسلامها بعد سنوات من الإيمان السري، معربة عن حذرها الشديد عند الحديث في الشأن المسيحي، واصفة إياه بـ"المنطقة الشائكة" نظرًا للحساسية المفرطة في التأويل.
واستشهدت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، بموقف سابق حين كتبت: "الإسلام لا كهنوت فيه"، فاعتبره البعض هجومًا على الكهنوت في المسيحية، موضحة أنها كانت تصف واقعًا عقائديًا خاصًا بدينها، وقالت: "الأمر يشبه أن أقول الثلاجة ليس بها فاصوليا، فهذا لا يعني أنني أهين الفاصوليا، بل أرصد غيابها فقط".
وشنت هجومًا حادًا على من أسمتهم بـ"الادعياء" الذين يشوهون صورة الدين الإسلامي، مقارنة بين قامات الماضي العظيمة مثل (السنهوري، ومحمد عبده، والشعراوي) وبين بعض الوجوه الحالية التي تروج لفتاوى وصفتها بـ"المخجلة"، مثل الفتاوى المتعلقة بزواج القاصرات بحجج واهية، والهجوم على عقائد الآخرين وتكفيرهم ووصف عقائدهم بـ"الفاسدة".
وأكدت أن انتقادها لهؤلاء ليس هجومًا على الدين، بل هو دفاع شرعي عن جوهر الإسلام الذي تعلمته من والدها الصوفي الزاهد، الذي غرس فيها أن الله جميل يُحب ولا يُخاف منه فقط.
وحذرت من خطورة اللجان الإلكترونية والكتائب التي تحمي هؤلاء الادعياء، وتهاجم كل من يحاول تنقية الخطاب الديني من الشوائب والغرائب التي تسيء لصورة العقيدة أمام العالم، مشددة على أن احترام معتقد الآخر هو بديهية إنسانية قبل أن تكون ضرورة قانونية.




