الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

فاطمة ناعوت: أذان «رفعت» وابتهالات «النقشبندي» هما الشفرة السحرية لرمضان في مصر

السبت 31/يناير/2026 - 07:43 م
الكاتبة والشاعرة
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

كشفت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، عن الخصوصية المصرية في استقبال شهر رمضان الكريم، معترفة بلسان حال المواطن البسيط بصعوبة الأعباء الاقتصادية التي جعلت من إكمال الشهر بمثابة معركة عبور حقيقية.

ووصفت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، الحالة التي انتابتها بمجرد سماع أذان المغرب بصوت الشيخ محمد رفعت، قائلة: "مصر بلد فريد اختصه الله بجمالات لا توجد في أي مكان آخر بالعالم.. بمجرد سماع صوت الشيخ رفعت أو ابتهالات النقشبندي وألحان بليغ حمدي، تشعر أن رمضان قد حلّ فعلاً، فتشتم رائحة الطعام وتسمع رنين الأواني في البيوت؛ إنها خصوصيتنا التي لا تُضاهى".

 

وكشفت عن صدمتها من الأسعار التي جعلتها تكتفي بشراء كميات ضئيلة جدًا (أرباع الكيلو)، معقبة: "قلت للبائع إنني بانتظار وفاة عمي الذي يملك بئرًا للبترول في البرازيل لأتمكن من شراء مستلزمات رمضان".

 

وأوضحت أن ما تشتريه من مكسرات ليس رفاهية، بل هو جزء من البروتوكول العلاجي لنجلها عمر المصاب بالتوحد، متسائلة: "إذا كان هذا حالنا، فماذا يفعل الأب الذي يعول أربعة أو خمسة أطفال؟".

 

وفي تحليلها لكيفية تدبير المصريين لشئونهم في ظل الغلاء، أكدت أن البركة الإلهية هي التفسير الوحيد للبقاء، معقبة: "المصريون يعيشون بالبركة.. قد يتهمني البعض بأنني درويشة، ولكن بالمنطق الحسابي والرياضي الذي درستُه في الكلية، من المستحيل أن يكفي الدخل مصروفات الشهر، ومع ذلك نجد البيوت مستورة والناس تعبر أزماتها؛ إنه ستر الله المحيط بهذا الشعب".

 

وأكدت أن رمضان في جوهره هو شهر العبادة والروحانيات، وأن جماله الحقيقي يكمن في تلك التفاصيل المصرية التي تجمع القلوب رغم الهموم الاقتصادية.