حسن عصفور: بعض قيادات حماس حاولت بناء جسور وطنية للتعاون مع الفصائل الأخرى
قال حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن حركة حماس منذ دخولها في السلطة الفلسطينية، تصرفت بما يخالف إطار السلطة وبرنامجها.
معتبرًا أن فوزها بمقاعد المجلس التشريعي وتشكيل الحكومة في غزة أتاح لها ممارسة سياسة مستقلة تهدف إلى تعزيز نفوذها على حساب الوحدة الوطنية، موضحا أن خطاب هنية وتوجهات الحكومة التي شكلتها حماس لم تتوافق مع برنامج السلطة، ما استدعى تدخل الرئيس محمود عباس لضبط الإطار السياسي العام.
وأضاف عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن بعض قيادات حماس حاولت بناء جسور وطنية للتعاون مع الفصائل الأخرى، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح بسبب الهيكل التنظيمي للحركة وسيطرتها على القرار، مضيفًا أن القيادي عبد العزيز الرنتيسي الذي كان أكثر عدائية لاتفاق أوسلو كان من بين من طرح تصورًا لإلغاء التشرذم داخل الحركة قبل اغتياله.
وأكد وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن مسار حماس داخل السلطة ظل قائمًا على مبدأ تعزيز النفوذ الذاتي، مع استمرار التباين بين أهدافها وبين مصلحة الوحدة الوطنية.
ما أسهم في صراعات متكررة بين الحكومة والحكم، موضحا أن خطاب إسماعيل هنية عام 2006 عقب تشكيل الحكومة يتنافى كليا مع ميثاق السلطة الفلسطينية، كما أنه طلب من محمود أبو مازن إقالته





