الجمعة 30 يناير 2026 الموافق 11 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

داعش يتبنى الهجوم المسلح على مطار نيامى فى النيجر

الجمعة 30/يناير/2026 - 08:52 م
داعش يتبنى الهجوم
داعش يتبنى الهجوم المسلح على مطار نيامى فى النيجر

تبنّى تنظيم داعش الإرهابي، الجمعة، الهجوم الذي استهدف مطار نيامي في عاصمة النيجر، وذلك بعد يوم من إعلان المجلس العسكري الحاكم تعرض المطار لهجوم مسلح، واتهامه أطرافا خارجية بالوقوف خلفه.

ونقل موقع "سايت" الأميركي، المتخصص في متابعة نشاط الجماعات المتطرفة، بيانا صادرا عن تنظيم داعش أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم، الذي يعد من العمليات النادرة التي تصل إلى قلب العاصمة النيجيرية.

وكان المجلس العسكري في النيجر قد أعلن، الخميس، أن مسلحين هاجموا مطار نيامي، مما أدى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح، مؤكدا أن القوات الأمنية قتلت 20 مهاجما وأوقفت عددا آخر، مشيرا إلى أن من بين القتلى "عنصرا فرنسيا".

ويُعد مطار نيامي موقعا استراتيجيا بالغ الحساسية، إذ لا يبعد أكثر من عشرة كيلومترات عن مقر رئاسة الجمهورية، ويضم قاعدة لسلاح الجو، وقاعدة حديثة للطائرات المسيّرة، إضافة إلى المقر العام للقوة المشتركة التي شكلتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمكافحة الجماعات المتطرفة الناشطة في المنطقة.

كما توجد في المطار شحنة كبيرة من اليورانيوم المنتج محلياً، في انتظار تصديرها، وسط خلاف قائم بين حكومة النيجر وشركة الطاقة النووية الفرنسية العملاقة "أورانو"، التي تتهم السلطات بمصادرة الشحنة التي تقول إنها تعود لها.

وأفاد سكان في محيط المطار بسماع أصوات إطلاق نار وانفجارات، ليل الأربعاء-الخميس، قبل أن يعود الهدوء بعد نحو ساعة. وبقي محيط المطار مغلقاً، الجمعة، مع انتشار كثيف للقوات الأمنية، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

من جهته، قال رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني، في تصريح بثته إذاعة "صوت الساحل" الرسمية: "نهنئ القوات الدفاعية والأمنية، وكذلك شركاءنا الروس، الذين دافعوا بمهنية عن محيطهم الأمني".

وأضاف موجهاً حديثه إلى ما وصفهم بـ"رعاة المرتزقة": "نذكّر إيمانويل ماكرون وباتريس تالون والحسن واتارا بأننا سمعنا عواءهم بما يكفي، فليستعدوا هم أيضا لسماعنا".

وتشهد العلاقات بين فرنسا والمجلس العسكري في النيجر توترا شديدا منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة السابقة في يوليو 2023.

وإذ تتهم السلطات الجديدة باريس، إلى جانب بنين، بمحاولة زعزعة الاستقرار، وهو ما تنفيه الدولتان. في المقابل، عززت النيجر علاقاتها مع شركاء جدد، في مقدمتهم روسيا.