الثلاثاء 27 يناير 2026 الموافق 08 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

متى يحتاج بكاء الرضيع انتباهُا مختلفا؟

الثلاثاء 27/يناير/2026 - 02:14 م
 بكاء الرضيع طبيعيا
بكاء الرضيع طبيعيا

يُعد بكاء الرضيع وسيلة طبيعية للتواصل، خصوصًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياته، حيث يزداد عادةً بين الأسبوع السادس والثامن يكون هذا البكاء طبيعيًا إذا توقف عند تلبية احتياجاته كالرّضاعة، تغيير الحفاض، أو النوم. ومع ذلك، قد يصبح الوضع غير طبيعي ويتطلب استشارة طبية إذا ظهرت بعض الأعراض التي نستعرضها في الفقرات التالية.

بكاء الرضيع

متى يكون بكاء الرضيع طبيعيآ؟

غالباً ما يكون الشعور بالجوع من أكثر أسباب بكاء الطفل الشائعة، خاصة حديثي الولادة، فكلما كان الطفل أصغر سناً زاد شعوره بالجوع بشكل متكرر.

يحتاج الطفل للعناق والاطمئنان من حين لأخر فقد يشعر دائما بالخوف والقلق الذى يسبب له البكاء اثناء الليل.

قد يمر الطفل بتجربة الكوابيس المزعجة أثناء نومه، مما يؤدي إلى بكائه خلال الليل، ولذلك يكون على الأم دور كبير في تهدئته ومواساته.

 أحيانًا، يعاني الرضيع من الأرق والتعب أثناء نومه، وهو ما قد يدفعه للبكاء خلال الليل.

الشعور بالبرد أو الحر سببًا وراء انزعاجه، مما يتطلب من الأم الانتباه لدرجة الحرارة واختيار ملابس تناسب حالة الطقس.

قد يحتاج الطفل إلى تغيير الحفاضة إذا كانت متسخة، حيث إنها تشكل مصدرًا للإزعاج وعدم الراحة.

التسنين : التسنين أحد الأسباب التي تثير القلق لدى الأمهات، حيث يسبب الألم والضغط في لثة الطفل.

بكاء الرضيع

متى يحتاج بكاء الرضيع انتباهاً مختلفاً؟ يجب الاتصال بالطبيب إذا كان البكاء:

البكاء المستمر وغير المبرر قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة تحتاج إلى الانتباه، خاصة إذا استمر لفترات طويلة تتجاوز ثلاث ساعات يوميًا دون استجابة لأي محاولات لتهدئة الطفل هذا النوع من البكاء قد يكون علامة على ما يُعرف بالمغص. 

في بعض الحالات، قد يصاحب البكاء أعراض مرضية أخرى تزيد من القلق، مثل الحمى، الإسهال، القيء، الطفح الجلدي، أو حتى انسداد القنوات الدمعية الذي يظهر بشكل إفرازات سميكة جميع هذه العلامات تستدعي التحقق من الحالة الصحية للطفل سريعًا.

بكاء الرضيع

أما إذا كان البكاء يبدو وكأنه مرتبط بالألم، فإنه غالبًا ما يتسم بصرخات حادة ومفاجئة أو يظهر أثناء عملية الرضاعة، مما قد يشير إلى مشاكل مثل الغازات أو غيرها من الآلام التي تؤثر على راحة الطفل.

من ناحية أخرى، قد يظهر تغيّر ملحوظ في سلوك الطفل يعكس وجود مشكلة، مثل ضعف الشهية وتراجع في تناول الطعام أو الشراب، خمول غير مألوف يتعدى حدود التعب الطبيعي، أو نوم لفترات طويلة بطريقة غير طبيعية أي من هذه الأعراض قد يكون دليلاً على أن الطفل بحاجة إلى رعاية طبية فورية لتحليل حالته.

البكاء المصحوب بارتفاع في درجة الحرارة  إذا كان البكاء مصحوبًا بارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة أو حمى شديدة، فقد يكون ذلك دليلاً على الإصابة بعدوى أو وجود مرض في الجسم، مثل الالتهابات أو العدوى الفيروسية.