الأحد 25 يناير 2026 الموافق 06 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
مقالات الرأى

الفاشل حلمي طولان.. إديني عقلك !!

الأحد 25/يناير/2026 - 04:40 م

ماذا يريد كابتن حلمي طولان؟ ومتى يفهم ويعرف ويدرك أنه بات كبيرا طاعنا في السن.. كلما تكلم خسر من سنواته التدريبية.. كلما تكلم وتحدث فقد بريقه.. فالحديث المفرط لدى كبار السن قد لا يكون مجرد سمة شخصية، بل غالبا ما يكون له أبعاد نفسية أو صحية.

 

حلمي طولان

كابتن حلمي طولان هو حالة ف الشارع الرياضي من شهر مايو الماضي 2025 منذ توليه مسؤولية تدريب منتخب مصر الثاني (المحليين)، وهو يفقد توازنه.. ويفقد ثقته.. ويفقد نفسه.. وبات قريبًا من خسارة اسمه الذي ظل سنوات كثيرة يبنيه تدريبيًا.

 

منذ تدريب منتخب مصر وكابتن حلمي ينتقد ويهاجم ويشعر الجميع أنه لا أحد مثله.. وأنه فيلسوف عصره.. وأنه بلغ صيتا وعمرا كبيرا في عالم التدريب، فما يفعله هو الصحيح.. وما يقوله هو الواقع.. وعكس ذلك خطأ وضد المنطق وضد حلمي وضد طولان.

 

مع مرور الوقت شعر حلمي طولان بأن الكل يكرهه.. بأن الكل يتمنى فشله وسقوطه.. وبأن الجميع استكتر عليه منصبه.. وبات كابتن حلمي فريسة لهذا الشعور الذي تمكن منه حتى قارب على القضاء عليه.. والدليل أنه الإعلام يستعين به حاليا لحشو الوقت الفاضي وملء الوقت وفقرة كوميدية للجمهور.

 

بعد فضيحة كأس العرب وخروج منتخب مصر بفضيحة مكتملة الأركان من دور المجموعات في مجموعة تضم الكويت والإمارات والأردن.. طاح حلمي طولان في الجميع وألقى اللوم على الجميع إلا نفسه وجهازه المعاون!

 

بعد فضيحة كأس العرب اختصر حلمي طولان من دعموه ومن ساندوه في شخصين هما المهندس هاني أبوريدة والإعلامي مدحت شلبي.. حتى إن إبراهيم فايق الذي استعان به في إم بي سي تجاهله، ما دفع الأخير للومه وعتابه، كيف يتجاهل دعمه، وكيف يظهر مع شلبي في برنامجه، وبالتالي استغنى عن خدماته في التحليل بالقناة..

 

بعدها فار طولان وثار .. وأخذ يوجه الاتهامات في كل اتجاه .. ويتهم اللجان ويتهم المنظومة الرياضية.. ويتهم زملاءه باللجنة الفنية.. وغيرهم وغيرهم، حتى لم يجد اتحاد الكرة مفر سوى إقالة اللجنة الفنية بعد الفضائح التي ظهرت للركب. وإلقاء الاتهامات كل على الآخر!! وكأن حلمي طولان هو الدبة التي قتلت صحابها!

 

مؤخرًا وبما أنه لا يعيش على الأرض.. وبما أنه أصبح طاعنًا في السن.. لا يقرأ ولا يتابع ولا يشاهد.. يعيش في عالم خيالي رسمه لنفسه فقط.. لا يعترف بدور محلل الأداء.. ولا يعترف بالجهاز المعاون.. ولا يعترف باللجنة الفنية.. ولا يعترف إلا بحلمي طولان فقط!!

 

ومع استمرار ظهوره الإعلامي.. ومع استمرار استغلاله من قبل الإعلام والإعلاميين باعتباره فقرة ضاحكة للجمهور.. ظهر حلمي طولان مع الإعلامية سهام صالح وهو ينتقد الدوري المصري ويقول أنه رقم 135 على العالم.! ولحظه العاثر أن الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء IFFHS أعلن التصنيف السنوي لأقوى دوريات كرة القدم لعام 2025، وجاء الدوري المصري في المركز الأول في القارة الإفريقية، والمركز الثاني عربيًا، والمركز السادس عشر على العالم. وهو ما يدل على أن كابتن حلمي أصابته الشهرة المتأخرة، وبات يشعر أن الأضواء ليست مسلطة عليه كالسابق، فلا يجد مفرًا سوى بـ(التهجيص) لعل وعسى أن يعيد له بريقه ورونقه مرة أخرى!!

 

الأمر الثاني في نفس الحلقة قال حلمي طولان إنه إذا تولى تدريب منتخب مصر بدلا من حسام حسن فكان سيصل بالفراعنة إلى المباراة النهائية على أقل تقدير، ونسى وتناسى أنه خرج بفضيحة مدوية من شهرين من كأس العرب من دور المجموعات في مجموعة تضم الأردن – الإمارات – الكويت ! (إديني عقلك يا كابتن حلمي)!!

 

أمور كثيرة يقع فيها حلمي طولان.. وللأسف الدائرة المحيطة به لا تنصحه بأنه يحافظ على تاريخه التدريبي.. يحافظ على سنه.. يحافظ على ما تبقى منه.. وليأخذ من كابتن حسن شحاته مثالاً الذي ابتعد عن الساحة بكل حب وأدب.. لذا يعشق الجميع حسن شحاته المعلم الذي حافظ على نفسه وتاريخه وسنه !!