تفاصيل انتخابات الوفد 2026.. منافسة شديدة وحبر فسفوري لضمان النزاهة
تنطلق انتخابات رئاسة حزب الوفد يوم الجمعة المقبل، الموافق 30 يناير 2026، إلكترونيًا بالكامل وتحت إشراف قضائي مباشر، دون أي تدخل من اللجنة المشرفة أو الإدارات الإدارية والتنظيمية للحزب، و تأتي هذه الخطوة في إطار حرص قيادة الحزب على تعزيز الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية، وضمان تسجيل الأصوات فور الإدلاء بها من قبل أعضاء الجمعية العمومية.
الإشراف القضائي ونظام التصويت الجديد
تشرف على الانتخابات عدد من المستشارين من هيئة النيابة الإدارية ومساعديهم، حيث يدلي أعضاء الجمعية العمومية بأصواتهم عبر شاشة إلكترونية أمام القاضي المختص.
وأكدت اللجنة المشرفة على الانتخابات أن التصويت سيتم باستخدام بطاقة الرقم القومي بدلًا من كارت الانتخاب التقليدي، كما سيُستخدم الحبر الفسفوري لأول مرة لتأمين العملية الانتخابية وتسهيل تسجيل الأصوات.
المرشحون وتنازلات سابقة
شهدت انتخابات هذا العام تنازل أربعة مرشحين عن الترشح، ليبقى التنافس بين ثلاثة مرشحين فقط على رئاسة الحزب، وهم الدكتور السيد البدوي شحاتة والدكتور هاني سري الدين والمهندس حمدي قوطه. وقد تنازل عن الترشح كل من المستشار بهاء أبو شقة، والدكتور ياسر حسان، وعيد هيكل، وعصام الصباحي، ما قلص دائرة المنافسة إلى المرشحين الثلاثة المذكورين.
إعادة تشكيل اللجنة المشرفة
أصدر الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، القرارين رقمي 50 و 54 لسنة 2025، لإعادة تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات. وتشمل اللجنة المستشار طارق عبد العزيز مقررًا، والنائب الدكتور خالد قنديل، والدكتورة أمل رمزي، والكاتب الصحفي حمادة بكر، واللواء أحمد الشاهد، وحاتم رسلان، بالإضافة إلى عدد من القيادات الإدارية والتنظيمية للحزب، لتتولى الإشراف الكامل على جميع إجراءات العملية الانتخابية وضمان نزاهتها.
دعم الناخبين وتيسير العملية
حرصت اللجنة على تسهيل عملية التصويت لأعضاء الجمعية العمومية، حيث سيتم نشر أكثر من 30 شابًا متطوعًا مزودين بأجهزة كمبيوتر لتقديم الدعم الفني والمساعدة للناخبين أثناء التصويت. وتؤكد اللجنة أن النظام الجديد بالرقم القومي والحبر الفسفوري يمثل نقلة نوعية في تاريخ الحزب، ويعكس اهتمام القيادة بتطوير آليات الانتخابات بما يضمن الشفافية وسرعة تسجيل الأصوات.



