العميد محمود محي الدين: إسرائيل شكت أنها غير قادرة على ضربات إستباقية توجه لها من إيران
كشف العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، أنه رغم التحشيد العسكري الذي تشهده المنطقة ووصول حاملة الطائرات الأمريكية إليها، فإن هذه التحركات تأتي في إطار الردع الموجه لإيران.
وقال، خلال مداخلة عبر تطبيق زووم ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار:"عندما هددت طهران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، شرعت في التلويح بضربة استباقية، وهو ما اشتكت منه تل أبيب الأسبوع الماضي، مؤكدة عدم قدرتها على مواجهة ضربة استباقية وامتصاصها، في ظل نفاذ الطبقات الثلاث لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية."
وأضاف أن إسرائيل، خلال حرب الاثني عشر يومًا، وقبلها حرب لبنان، كانت تعتمد بشكل كبير على شراكات كل من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة في التصدي للصواريخ الإيرانية، عبر البوارج البحرية المنتشرة في بحر العرب وشرق البحر المتوسط.
وأوضح أن الوجود الأمريكي الحالي في المنطقة له ثلاثة أهداف رئيسية، أولها تحقيق الردع تجاه إيران، وثانيها حماية الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة، وثالثها دعم الزخم الشعبي داخل إيران بهدف إسقاط النظام ، مؤكدًا أن الهدف الأمريكي يتمثل في إسقاط النظام وليس الدولة، على عكس الهدف الإسرائيلي الذي يسعى، بحسب قوله، إلى إسقاط النظام وبنية الدولة معًا.
وأشار العميد محمود محيي الدين إلى أن هذا الحشد العسكري يهدف إلى وضع إيران تحت ضغط شديد في ظل المفاوضات الجارية حاليًا عبر وسطاء عرب ودوليين بين الطرفين، لافتًا في الوقت نفسه إلى تصريحات بعض دول الخليج التي أكدت رفضها استخدام أجوائها أو أراضيها في أي عمليات عسكرية تستهدف طهران.
وأكد أن تصريحات الامارات والسعودية حول منعها لاإستخدام أراضيها في توجيه ضربات لطهران تعني أن الحرب باتت اقرب من السلم قائلاً :" فالتصريحات التي تخرج من دول مثل الامارات ورسائل السعودية قبلها ودول أخرى في المنطقة تعني أن التفاوض بات مجاله ضعيف جدا مما يعني أن الحرب باتت أقرب من السلم ":




