السبت 14 مارس 2026 الموافق 25 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

انقطاع منظومة الدفاع الجوي بالسفارة الأمريكية في بغداد حسب مصدر أمني

السبت 14/مارس/2026 - 01:04 م
منظومة الدفاع الجوي
منظومة الدفاع الجوي بالسفارة الأمريكية في بغداد خارج الخدمة

كشف مصدر أمني عراقي، أن منظومة الدفاع الجوي في السفارة الأمريكية في بغداد لم تعمل خلال استهدافها بمسيرة.

وقال المصدر: "جزء من منظومة الدفاع الجوي في السفارة الأمريكية ببغداد تضرر في القصف، والعمل جار في السفارة الأمريكية من أجل إعادة تشغيل منظومة دفاع جوي جديدة".

الدفاعات الجوية الإيرانية تسقط مسيرة أمريكية إم كيو 9 جنوبي البلاد

وأكدت وكالة أنباء فارس أن الدفاعات الجوية بمحافظة هرمزغان أسقطت مسيرة أمريكية إم كيو-9 قرب بندر عباس جنوبي البلاد. 

إيران: هجماتنا نجحت في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن من الخدمة

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، أن هجماتها ساهمت في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن عن الخدمة.

أنباء عن دخولها الحرب، قاذفات القنابل الأمريكية الأخطر تحلق في أجواء إيران 

شوهدت قاذفات القنابل الأمريكية "بي-52 ستراتوفورتريس" تحلّق في أجواء إيران، وسط حديث عن دخولها مسرح الحرب.

ويشير هذا التحليق إلى تحول في نمط الحملة الجوية، فبينما اعتمدت المراحل المبكرة من النزاع على أسلحة بعيدة المدى تُطلق من مسافات آمنة، وعلى الطائرات الشبحية عندما تكون الدقة مطلوبة، فإن وجود قاذفات "بي-52" غير الشبحية يؤكد أن الولايات المتحدة وحلفاءها يتمتعون الآن بالسيطرة الجوية الكاملة فوق إيران.

 

ومع تحييد التهديد المتمثل في شبكات الدفاع الجوي الإيرانية المتكاملة إلى حد كبير، انتقلت الحملة من ضربات "اقتحام الأبواب" الأولية إلى قصف مكثف وعالي الحجم، وهو الدور الذي تتفوق فيه "بي-52".

نبذة عن قاذفة "بي-52 ستراتوفورتريس".

وتُعد قاذفة "بي-52 ستراتوفورتريس"، التي دخلت الخدمة لأول مرة في أوائل الخمسينيات، واحدة من أقدم الطائرات المقاتلة العاملة في العالم، ولا تزال واحدة من أكثر الطائرات تميزًا في ترسانة القوات الجوية الأمريكية.

وصُممت القاذفة أصلا لحمل الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة، ولكن عبر عقود من التطوير، تحولت "بي-52" إلى منصة هجوم تقليدي بعيد المدى متعددة المهام، قادرة على حمل كميات هائلة من الذخائر الموجهة بدقة.

 حمولة "بي-52" تقارب ضعف حمولة القاذفتين الأخريين في الخدمة ("بي-2" و"بي-1")، بل والقاذفة المستقبلية "بي-21". وهذا يفسر سبب بقائها في الخدمة إلى أجل غير مسمى، حيث لا يوجد طائرة أفضل منها لمهام القصف المكثف بعد تأمين الأجواء.

وبالإضافة إلى سعتها الهائلة، يمكن للقاذفة حمل تشكيلة واسعة من الذخائر في وقت واحد، مثل القنابل الموجهة بالأقمار الصناعية (JDAM)، وصواريخ كروز، وقنابل اختراق التحصينات. وهذا يضاعف من حجم الضربات الموجهة خلال العمليات الجارية.

رمزية لمرحلة جديدة في العملية

ويمثل نشر قاذفات "بي-52" مرحلة جديدة في العملية، هي الانتقال من الضربات الافتتاحية المعتمدة على التخفي إلى القصف الاستراتيجي المكثف والمستدام. وبعد تحييد الدفاعات الجوية الإيرانية، يمكن لهذه القاذفات وغيرها من الطائرات غير الشبحية العمل بحرية أكبر، مما يسمح للولايات المتحدة برفع وتيرة وحجم العمليات.