خبير اقتصادي يحذر من انقسامات الاقتصاد العالمي والمخاطر الجيوسياسية
أكد الدكتور أحمد معطي، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أن نسخة منتدى دافوس 2026، المنعقدة في سويسرا خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير، أبرزت انقسامات واضحة بين القوى الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن هذه الانقسامات قد تؤثر على مسار الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.
وأشار معطي، في تصريحات تلفزيونية ببرنامج "أرقام وأسواق، المذاع على قناة أزهري،، إلى أن المنتدى شهد تسليط الضوء على التصريحات والمواقف المتباينة بين الولايات المتحدة وكندا، مشيرًا إلى الصراع التجاري بين واشنطن وأوتاوا، وتحرك كندا نحو إقامة شراكات تجارية مع الصين، المنافس الأساسي للولايات المتحدة.
وأوضح أن هذا الانقسام يعكس حالة من الضبابية وعدم وضوح الرؤية أمام المستثمرين عالميًا، مؤكدًا أن هذه التوترات قد تستمر في السنوات القادمة.
وأكد معطي أن المنتدى ركز أيضًا على التحديات العالمية المتعلقة بتغير المناخ، مشيرًا إلى وجود تفاوت في أولويات الدول بين من يهتم بقضايا البيئة بجدية ومن يضعها في مرتبة أقل.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد المخاطر المهمة التي قد تؤثر على سوق العمل العالمي، حيث بدأت شركات كبرى بالاعتماد على الروبوتات واستبدال بعض الوظائف البشرية، مما يفرض تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
واعتبر معطي أن أبرز الإيجابيات في المنتدى كانت لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من القادة الدوليين، خصوصًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة وعكست صورة مشرفة لمصر على المستوى العالمي.
وأضاف أن التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك التهديدات الأمريكية المحتملة ضد إيران والنزاعات على مناطق استراتيجية مثل جزيرة جرينلاند، ما زالت قائمة، وأن أي هدوء في منطقة معينة غالبًا ما يعقبه توترات جديدة في مناطق أخرى، مؤكدًا أن الأسواق العالمية ستظل تحت تأثير هذه المخاطر خلال الفترة المقبلة.





