العراق تخسر 120 مليون دولار بعد استهداف ناقلتين للنفط قرب ميناء البصرة
تعرض ناقلتا نفط لهجمات فجر الخميس داخل المياه الإقليمية العراقية، مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما ومقتل أحد أفراد طاقم إحدى الناقلتين، وجرى الاستهداف على بُعد 22 ميلا بحريًا بعد خروجهما من ميناء البصرة، وحسب المصادر الرسمية العراقية فإن الناقلتين كانتا تحملان ما يقارب مليون برميل من النفط العراقي بقيمة 100-120 مليون دولار، وتم تفجيرهما بزوارق انتحارية UAVs بعد مغادرتهما الميناء وقبل خروجهما من المياه الإقليمية العراقية.
وفي سياق متصل أكدت خلية الإعلام الأمني، اليوم الخميس، أن الهجوم على ناقلتي النفط تجاوز على السيادة العراقية.
وقال رئيس الخلية “الفريق سعد معن”، أن "ناقلتين نفطيتين تعرضتا إلى عمل تخريبي وجبان"، مبينا أنه "تم الاستهداف داخل المياه الإقليمية العراقية".
وأضاف، أنه "تم إرساء 6 سفن لإنقاذ الطواقم "، مؤكدا أن "الحكومة تبذل جهداً كي لا يكون العراق طرفاً في الحرب".
وأشار إلى أن "هذا الاستهداف يعد تجاوزاً على السيادة العراقية "، مبينا أن "العراق يحتفظ بحقه باتخاذ الإجراءات القانونية".
وتابع رئيس خلية الإعلام الأمني، أنه تم إنقاذ 38 بحار من الطواقم الناقلتين من قبل البحرية العراقية، فيما توفى أحدهم.

وبعد حادثة استهداف الناقلتين، أعلن المدير العام للشركة العامة للموانئ العراقية “فرحان الفرطوسي”، توقف الموانئ النفطية تمامًا، واستمرار العمل في الموانئ التجارية.
خسائر ومخاوف اقتصادية
وحذّر مراقبون دوليون ووكالة الطاقة الدولية من أن استمرار هذه الهجمات يمثل أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية في التاريخ الحديث.
وفي وقت سابق، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإفراج عن 172 مليون برميل من النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي، بعد أن ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات وسط الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأعلن وزير الطاقة الأمريكي “كريستوفر رايت” في بيان رسمي، أن عملية ضخ النفط ستبدأ الأسبوع المقبل وتستمر نحو 120 يومًا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن عملية ضخ منسقة من قبل وكالة الطاقة الدولية، التي أعلنت دولها الأعضاء الـ 32، في وقت سابق من ذلك اليوم عن عزمها ضخ 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الطارئة.
مخاوف بيئية
بالتوازي مع القلق الاقتصادي، برزت مخاوف بيئية جادة عقب رصد بقع نفطية ناتجة عن التسرب في منطقة الحادث، ما استدعى استنفار فرق الاستجابة السريعة لتحجيم الأضرار في مياه الخليج.








