وزير الداخلية: الإستراتيجية الأمنية تركزت على رصد واستباق المخاطر والجريمة بمختلف أنواعها
أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، في احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمقر أكاديمية الشرطة، أن الاستراتيجية الأمنية المعاصرة للوزارة في "الجمهورية الجديدة" انتقلت إلى مرحلة متطورة تعتمد بشكل أساسي على "الرصد واستباق المخاطر"، وذلك لضمان حماية أمن الوطن والمواطنين ومواجهة الجريمة بكافة أشكالها.
أوضح الوزير، أن الوزارة نجحت في تطوير منظومات الرصد والتحليل، مما مكنها من توجيه ضربات استباقية حاسمة للتنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة، وإحباط خططهم في مراحلها الأولى.
أشار إلى أن الاستراتيجية لم تقتصر على الجريمة الجنائية التقليدية، بل امتدت لتشمل مكافحة الجرائم الإلكترونية والسيبرانية، وتجفيف منابع تمويل الإرهاب عبر استخدام أحدث التقنيات التكنولوجية.
أكد توفيق، أن هناك تنسيقاً كاملاً بين كافة قطاعات الوزارة، وبالتعاون مع القوات المسلحة، لضمان السيطرة الأمنية الكاملة على كافة ربوع البلاد
يأتي هذا اليوم الوطني لتأكيد أن الأمان الذي يعيشه المواطن ليس صدفة، بل ثمرة تضحيات رجال الشرطة الذين جعلوا حماية الوطن واجبًا وطنيًا منذ معركة الإسماعيلية وحتى اليوم.
وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.





