بلهجة حاسمة خلال احتفالية عيد الشرطة
الرئيس السيسي: والله العظيم تجهيز قوات الداخلية ليس لحمايتي بل لحماية الدولة وشعبها
قطع الرئيس عبد الفتاح السيسي الطريق على أي تأويلات مغرضة بشأن تحديث وتطوير المنظومة الأمنية، مؤكداً بقسم مغلظ أن الهدف الوحيد من تقوية جهاز الشرطة هو صون أمن مصر القومي وحماية المواطنين، وليس لأي أغراض شخصية.
وجاءت كلمات الرئيس خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 اليوم السبت، حيث قال بلهجة قاطعة: "والله والله، إن هذا التجهيز وهذه القوة التي ترونها في رجال الداخلية ليست لحمايتي أنا، بل هي لحماية هذه الدولة وحماية شعبها من أي خطر يهدد استقرارهم".
حيث أشاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ببطولة وتضحيات شهداء الوطن من أجل الحفاظ على بلدهم وحمايتها، قائلا: "كل شهيد سقط لو كنا مصدقين.. إن فيه نهاية وهنقابل ربنا كلنا.. عزاؤنا في الشهيد رامي هلال واللى زيه.. دي أسرة بتتألم وإحنا والله بنتألم".
وأضاف السيد الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل عيد الشرطة الـ 74: "اوعوا تفتكروا إن الشهيد راح كده يعني.. مراحشي كده.. مش فطيس.. مش حادثة في الطريق.. قدم علشان بلده تعيش.. واللى استشهدوا لهم عند ربنا فضل كبير.. أحياء عند ربهم يرزقون.. التجهيزات الأمنية القوية علشان بلدنا فقط.. من غير ما أجيب كلام.. دول لحماية بلدنا وشعبها وبمقدراته.. مش حماية لحد.. مش لحمايتي والله.. والله والله مش لحمايتي".
ويأتي الاحتفال بحضور السيد الرئيس السيسي واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وعدد من رموز الوطنية والشخصيات العامة، لتأكيد تقدير الدولة الكامل لرجال الشرطة الذين جعلوا حماية الوطن واجبًا وطنيًا، منذ الإسماعيلية التاريخية وحتى شوارع مصر اليوم. هذه اللحظة تعكس الفخر والاعتراف بالبطولات والتضحيات التي استمرت عبر عقود.
وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.





