السبت 24 يناير 2026 الموافق 05 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عاجل

خلال احتفال عيد الشرطة الـ74

الرئيس السيسي: أكاديمية الشرطة تهدف لضح دماء جديدة لخدمة الوطن

السبت 24/يناير/2026 - 12:52 م
احتفالية عيد الشرطة
احتفالية عيد الشرطة الـ74

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أن أكاديمية الشرطة ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي صرح وطني عظيم يهدف في المقام الأول إلى إعداد أجيال شابة وضخ دماء جديدة في جسد الدولة المصرية، قادرة على حمل أمانة حماية الوطن وخدمة شعبه.

 

وخلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة الـ74، أشار السيد الرئيس إلى أن تطوير المناهج والبرامج التدريبية داخل الأكاديمية يواكب التطورات المتسارعة في عالم الجريمة والأمن، مؤكداً أن الهدف هو تخريج ضابط شرطة عصري يمتلك العلم والمهارة والقيم الوطنية الصادقة.

 

أوضح  السيد الرئيس، أن انضمام الخريجين الجدد إلى صفوف وزارة الداخلية يمثل طاقة دفع قوية تعزز من قدرة الجهاز الأمني على أداء مهامه بكفاءة وحيوية.

 

أشاد الرئيس بمستوى التدريب المتقدم الذي يتلقاه الطلاب، مؤكداً أن الدولة تحرص على تزويد هؤلاء الشباب بأحدث العلوم الأمنية والتكنولوجية ليكونوا حائط صد منيعاً ضد التحديات.

 

ووجه السيد الرئيس، رسالة للخريجين الجدد أكد فيها أن "خدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف"، داعياً إياهم إلى أن يكونوا قدوة في الانضباط والتعامل الراقي مع المواطنين، مع الحزم في تطبيق القانون.

 

شدد السيد الرئيس السيسي، على أن الاستثمار في العنصر البشري داخل جهاز الشرطة هو الاستثمار الأهم لضمان استدامة الأمن والاستقرار في الجمهورية الجديدة.

 

واختتم  السيد الرئيس، كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بشبابها المخلصين الذين يدركون قيمة الوطن، مشيداً بالدور الحيوي الذي تلعبه أكاديمية الشرطة في بناء "حراس المستقبل" الذين يواصلون مسيرة العطاء والفداء.

 

وحضر الاحتفالية الرئيس السيسي واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وعدد من رموز الوطنية والشخصيات العامة، في مشهد يعكس تقدير الدولة الكامل لتضحيات هؤلاء الأبطال واعترافها بالدور العظيم الذي لعبوه في حماية الوطن واستقرار المجتمع، لتظل ذكراهم ونضالهم نبراسًا لأجيال الأمن المستقبلي.

 

وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.