الرئيس السيسي يوجه رسالة للخريجين الجدد.. «خدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف»
وجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسالة قوية ومؤثرة لطلاب أكاديمية الشرطة والخريجين الجدد، خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 اليوم، مؤكداً أن نيل شرف الانضمام لصفوف حماة الوطن هو وسام يحمله كل ضابط على صدره طوال حياته.
وقال السيد الرئيس السيسي، في نص رسالته للخريجين: "اعلموا أن خدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف، وأنكم اليوم تنتقلون من مرحلة الإعداد إلى ميدان العمل، لتكونوا أماناً للمواطن وحصناً للدولة".
وشدد السيد الرئيس السيسي، على أن البدلة العسكرية والأمنية التي يرتديها الضباط ليست مجرد زي، بل هي رمز للتضحية والمسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة ملايين المصريين.
دعا الرئيس الخريجين الجدد لأن يكونوا قدوة في الالتزام بالقانون، مع ضرورة مراعاة البعد الإنساني في التعامل مع المواطنين، مؤكداً أن كرامة المواطن من كرامة الوطن، طالبهم باليقظة التامة ومواكبة التطورات الأمنية التكنولوجية، مشيراً إلى أن التحديات المعاصرة تتطلب ضابطاً مثقفاً ومسلحاً بالعلم قبل القوة.
حث الرئيس السيسي، الشباب الجدد على استحضار أرواح زملائهم الشهداء في كل خطوة، والسير على خطاهم في الإخلاص والتفاني حتى تظل راية مصر مرفوعة.
واختتم الرئيس كلمته بتهنئة الخريجين وأسرهم، مشيراً إلى أن مصر تنتظر منهم الكثير في المرحلة المقبلة للمساهمة في استكمال مسيرة البناء والاستقرار في "الجمهورية الجديدة".
وحضر الاحتفالية السيد الرئيس السيسي واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وعدد من رموز الوطنية والشخصيات العامة، في مشهد يعكس تقدير الدولة الكامل لتضحيات هؤلاء الأبطال واعترافها بالدور العظيم الذي لعبوه في حماية الوطن واستقرار المجتمع، لتظل ذكراهم ونضالهم نبراسًا لأجيال الأمن المستقبلي.
وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.





