رزق: التحركات الأخيرة المرتبطة بملف سد النهضة أعادت الزخم إلى القضية
أكد الإعلامي حمدي رزق أن التحركات الأخيرة المرتبطة بملف سد النهضة أعادت الزخم إلى قضية ظلت لسنوات طويلة محل جمود، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب المواقف الدولية الأخيرة، أسهمت في إعادة فتح الملف على نحو يعكس أهمية التوقيت وخطورة المرحلة.
وأوضح حمدي رزق، خلال تقديمه برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثه «حرك المياه الراكدة» في ملف سد النهضة جاء رغم الادعاءات الإثيوبية المتكررة بافتتاح السد واكتمال مشروعه.
وأشار إلى أن مصر خاضت على مدار أكثر من عشر سنوات مفاوضات شاقة مع كل من السودان وإثيوبيا، بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن التشغيل الآمن للسد وتنظيم عملية الملء، إلا أن الجانب الإثيوبي دأب على المراوغة والتهرب، مع طرح سرديات تتهم مصر بعرقلة التنمية.
وأضاف أن إثيوبيا سعت إلى تصدير هذه السرديات إلى المجتمع الدولي، مصورة نفسها كطرف مظلوم، في محاولة لكسب التعاطف الدولي، وهو ما عطّل الوصول إلى اتفاق عادل وملزم، رغم اللجوء إلى مجلس الأمن أكثر من مرة.
وتابع رزق أن فترة الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب شهدت محاولة جادة للتوصل إلى اتفاق، قادتها وزارة الخزانة الأمريكية بالتعاون مع الخارجية الأمريكية، ووقعت عليه مصر، قبل أن ينسحب الوفدان الإثيوبي ثم السوداني، ما أدى إلى تعطيل المسار التفاوضي بالكامل.
وأكد أن ما وصفه بـ«وعد ترامب» بإمكانية حل القضية قد يكون جادًا هذه المرة، لافتًا إلى أن ترامب لطالما عبّر عن تفهمه لعدالة الموقف المصري، معتبرًا أن حق مصر في مياه النيل هو «حق حياة»، وهو ما انعكس في تصريحات سابقة ومتكررة له.
واختتم رزق حديثه بالإشارة إلى أن الخطاب الأخير لقي ترحيبًا واسعًا في الشارع المصري، ورد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي برد إيجابي، وسط صمت إثيوبي.




