السبت 17 يناير 2026 الموافق 28 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

"سنة أولى صيام"..كيف تحفز طفلك لصيام شهر رمضان المبارك ؟

السبت 17/يناير/2026 - 12:50 م
كيف تحفز طفلك لصيام
كيف تحفز طفلك لصيام رمضان

يتطلع الكثير من الأطفال خلال شهر رمضان إلى تجربة الصيام، ويُعد صوم الطفل للمرة الأولى  حدثًا ذا أهمية بارزة في مسيرته الدينية، حيث يمثل نقطة انطلاق لتكوين فهمه واستيعابه لأحد أركان الإسلام الأساسية، كما يُعد تجربة مؤثرة تعكس مكانة كبيرة على الصعيد الأسري ذلك، فإن تحمُّل الجوع والعطش طوال النهار قد لا يكون سهلاً في البداية.

في هذا السياق، نستعرض بعض الأساليب والنصائح التي يمكن أن تسهم في تحفيز طفلك على خوض تجربة صيام رمضان لأول مرة.

متى يبدأ الأطفال صيام رمضان؟

يفضل أن يكون للأطفال الأصحاء مع بداية البلوغ على الأقل أي بعد سن العاشرة تقريباً.

يحب الأطفال عادةً خوض تجربة الصيام بداية من سن السابعة، لذلك ليس مهماً عدد الساعات أو الأيام التي يصومها الطفل، وإنما المهم هو التعود على أجواء شهر رمضان.

من الأفضل  أن يبدأ الأطفال الأصحاء بتجربة الصيام مع بداية مرحلة البلوغ، أي بعد تجاوزهم سن العاشرة تقريباً، ومع ذلك، يرغب العديد من الأطفال في استكشاف تجربة الصيام بدءاً من سن السابعة وفي هذه المرحلة، لا يُعد تركيز الأهمية على عدد الساعات أو الأيام التي يصومها الطفل أمراً ضرورياً، بقدر ما يكمن الهدف الأساسي في تعويدهم على أجواء شهر رمضان وتعزيز فهمهم لقيمه وروحانياته.

كيف تحفز طفلك لصيام شهر رمضان المبارك أول مرة :

اشرحي لأطفالك المغزى الحقيقي من الصيام: 

1-علمي أطفالك الصغار أن الصيام يحمل دروسًا وعبرًا قيمة، وأنه يعود بفوائد كبيرة على أجسامنا، إذ يعمل كعملية تطهير طبيعية للجسم بالإضافة إلى ذلك، فإن إحساسنا بالجوع أثناء الصيام يساعدنا على الشعور بمعاناة المحتاجين ويزرع فينا التعاطف معهم، كما يعلمنا تقدير النِّعم التي نتمتع بها.

2-لا يجب الضغط على الطفل ليصوم دفعة واحدة أو بشكل كامل. يمكنك البدء معه تدريجيًا، مثل صيام ساعات محدودة في اليوم أو صيام نصف يوم ثم زيادة الوقت تدريجيًآ

3-ابتعاد الآباء والأمهات عن مقارنة طفلهم بأشخاص آخرين، أكثر قدرة على الصيام، لأن هذا الأمر سيخلق العديد من المشكلات لدية .

4-تشجيع الآباء لأبنائهم باستخدام كلمات التحفيز، ووعدهم بتقديم الهدايا التي يفضلونها إذا أتموا يومهم بشكل كامل، يعد من الطرق الفعّالة لدعمهم أثناء الصيام. ومع ذلك، يجب مراعاة الحالة النفسية للطفل بشكل عام، وصحته بشكل خاص، قبل بدء تجربة الصيام.

5-يمكن السماح للطفل بالمشاركة في تحضير وجبتي السحور والإفطار.

6-عليك أن تذكرى طفلك دائما بالثواب الذي يحصل عليه الإنسان بسبب الصيام مع تذكيره أيضا بالحكمة من وراء فكرة الصوم.

7- اختر طريقة مناسبة ليقضي طفلك نهاره وهو صائم من الممكن جعل الطفل مشغولاً   بالأنشطة التي يفضلها بشرط ألا تتطلب مجهوداً جسدياً كبيرًا.

8-من الأفضل عدم السماح للطفل بصيام الأيام التي لم يتمكن خلالها من تناول وجبة السحور في الليل. ذلك يعود إلى أهمية السحور كوجبة أساسية تمد الجسم بالطاقة اللازمة لتحمل فترة الصيام الطويلة. غياب هذه الوجبة قد يؤدي إلى شعور الطفل بالإرهاق أو الضعف، مما قد يؤثر سلباً على صحته العامة.