وائل جمعة يحمل الشناوي مسؤولية هدف الخسارة أمام السنغال
أعاد وائل جمعة، نجم دفاع منتخب مصر السابق، فتح ملف أداء حراسة المرمى عقب خسارة الفراعنة أمام السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، موجّهًا انتقادات مباشرة لمحمد الشناوي، وحمّله مسؤولية الهدف الوحيد في اللقاء.
وخلال ظهوره في الاستوديو التحليلي بعد المباراة، أبدى جمعة ملاحظاته على لقطة الهدف، معتبرًا أن رد فعل حارس المنتخب لم يكن على مستوى المواجهة، مؤكدًا أن مثل هذه المباريات الكبرى تحتاج إلى حارس قادر على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
وعقد “الصخرة” مقارنة بين الجيل الحالي وجيل العصر الذهبي للمنتخب، موضحًا أن كرات مشابهة كانت تصل إلى عصام الحضري في السابق، وكان يتعامل معها بنجاح ويحافظ على نظافة شباكه، وهو ما كان يمنح الفريق أفضلية إضافية في البطولات الكبرى.
وأشار جمعة إلى أن الوصول إلى النهائي والتتويج بالألقاب يتطلب وجود حارس مرمى يمنح فريقه الثقة وينقذه في أصعب المواقف، مضيفًا أن الشناوي كان مطالبًا على الأقل برد فعل أقوى في كرة الهدف التي حسمت المواجهة لصالح أسود التيرانجا.
وفي سياق منفصل ، أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن غضبه من ظروف مواجهة السنغال، عقب خسارة الفراعنة في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أكد حسام حسن أن المنتخب المصري لم يحصل على نفس فرص الراحة مقارنة بمنافسه، مشيرًا إلى أن ضغط المباريات والسفر أثّرا بشكل واضح على جاهزية اللاعبين.
وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أن الفراعنة خاضوا مواجهة كوت ديفوار قبل لقاء السنغال بيومين فقط، في الوقت الذي حصل فيه المنتخب السنغالي على فترة راحة أطول امتدت لثلاثة أيام، إلى جانب لعبه جميع مبارياته في نفس المدينة دون عناء تنقل أو تغيير مقر الإقامة.
وشدد حسام حسن على أن اختلاف ظروف الاستعداد كان عاملًا مؤثرًا في نتيجة اللقاء، مؤكدًا أن لاعبيه تحملوا أعباء السفر والإجهاد البدني، على عكس المنافس الذي حافظ على استقراره الكامل طوال البطولة.





