الثلاثاء 03 مارس 2026 الموافق 14 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

من القاهرة للعريش.. إبداع شيفات «المطبخ الإنساني» في طهي الطعام لإفطار الصائمين على موائد «هلال الخير»

الثلاثاء 03/مارس/2026 - 04:22 م
 الهلال الأحمر المصري
الهلال الأحمر المصري

في شهر رمضان، تتجلى رسالة الهلال الأحمر المصري في أبهى صورها؛ حيث لا تقتصر على جهود الإطعام وإعداد وجبات الإفطار والسحور فحسب، بل تمتد لفتح أبواب الخير وتوفير مصدر دخل للسيدات المُعيلات وتمكينهن اقتصاديًا، ليصبح هذا الشهر الكريم فرصة للعطاء وصون الكرامة، وباب رزق كريم يفتح بيوتًا ويُطعم المحتاجين.


داخل «المطبخ الإنساني» تبدع الشيفات والمتطوعون في إعداد وتجهيز وجبات إفطار على موائد «هلال الخير»، تجمع بين الجودة العالية والطعم البيتي الدافئ، لتصل إلى المستفيدين في كل مكان.


وتقول الشيف هبة المُفتي، التي تعمل في مجال الطهي منذ أكثر من 15 عامًا، إنها تجيد إعداد المأكولات الشرقية والغربية والإيطالية، وعملت في كبرى الفنادق، إلا أن مشاركتها في العمل الإنساني خلال رمضان كانت حلمًا تسعى إلى تحقيقه، لذا انضمت إلى فريق طهي مائدة إفطار زينهم التابعة للهلال الأحمر المصري في حي السيدة زينب.


وأضافت أن فرحة إطعام الصائمين لا تُضاهي، وأن إعداد الطعام لضيوف الرحمن يمنحها  شعورًا أكبر بالفرحة، لذا يوميًا نحرص على طهي وجبات عالية الجودة ومتنوعة، مشيرة إلى أنها أمًا تعول ثلاثة أطفال، وساعدها العمل داخل مطبخ الهلال الأحمر المصري في توفير دخل يدعم أسرتها خلال الشهر الكريم.


فن طهي المأكولات السيناوية

 

ومن المطبخ الإنساني في فرع الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، تقول حسناء الشريف، إن المطبخ الإنساني الرئيسي بالشيخ زويد امتدت جهوده هذا العام بإنشاء فرع داخل مقر الهلال بالعريش لخدمة المجتمع المحلي، حيث يستهدف تجهيز وتوزيع وجبات إفطار وسحور على الأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب إطعام عابري السبيل عبر مائدة الإفطار المُقامة بجوار الفرع.


وأشارت إلى أن المطبخ يُعد يوميًا نحو 500 وجبة ساخنة تُطهى بروح الأكل البيتي بعناية وجودة عالية، وتوزع على المائدة الإفطار والأسر الأولى بالرعاية في المناطق النائية و قرى ونجوع شمال سيناء،  بجهود متطوعي الهلال الأحمر المصري الذين يحرصون على توصيلها بكرامة إلى الأهالي في منازلهم.


وأوضحت أن الوجبات تُطهي بأيدي سيدات سيناويات، وتتنوع بين الأكلات المنزلية وأطباق من التراث السيناوي مثل: الكبسة، المقلوبة، فطائر، الفتة العريشي، حتى تشعر الأسر أن الطعام أُعد لهم خصيصًا كما لو كان في بيوتهم.


وفي النهاية، أشارت إلى أن تشغيل المطبخ يعتمد على سيدات متخصصات في الطهي، أتاح لهن الهلال الأحمر المصري فرصة عمل توفر دخلًا كريمًا طوال الشهر، وذلك في إطار دوره لدعم وتمكين المرأة، بينما يشارك في التجهيز والتوزيع مئات المتطوعين يوميًا.