سامي سوس: الدور المصري في وقف إطلاق النار بغزة فتح نافذة أمل للشعب الفلسطيني
أشاد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، بالدور المصري في إدارة ملف وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مؤكدًا أن التحركات المصرية على المستويات السياسية والدبلوماسية شكلت عنصرًا حاسمًا في الوصول إلى المرحلة الثانية من جهود التهدئة.
وقال «سوس» إن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعاملت مع هذا الملف بمسؤولية كبيرة، من خلال تنسيق وثيق مع الشركاء والوسطاء الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، بما أفضى إلى تقدم ملموس يمهد لخفض التصعيد وفتح مسار إنساني وسياسي أكثر استقرارًا.
ووصف النائب وصول الجهود إلى المرحلة الثانية بأنها «بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني»، كونها تساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع وتهيئة مناخ أكثر ملاءمة للتهدئة، مؤكدًا أن هذا التحرك يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة.
وأشار سوس إلى أن الدور المصري «لم يكن وليد اللحظة» بل امتداد لمواقف تاريخية، منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة، حيث تحركت الدولة دبلوماسيًا وإنسانيًا لمنع اتساع دائرة الصراع، ووقف نزيف الدم، والتصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدًا أن القاهرة كانت دائمًا «صوت العقل والحكمة في لحظات الأزمات».
كما لفت عضو مجلس النواب إلى ما قدمته مصر من دعم إنساني عبر معبر رفح منذ بداية الأزمة، من خلال إدخال المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية، بالتوازي مع جهود سياسية في المحافل الدولية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها إقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وختم سوس تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل «ركيزة أساسية لأي مسار سياسي جاد يهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل»، داعيًا المجتمع الدولي إلى البناء على الجهود المصرية من أجل تعزيز التهدئة وضمان أمن واستقرار المنطقة.





