خبير علاقات دولية يفسر خريطة سوريا الجديدة: تفاهمات إقليمية وتنازلات خطيرة
قال الدكتور محمد العزبي، خبير العلاقات الدولية، إن إعلان وزارة الخارجية السورية مؤخرًا لخريطة سوريا الجديدة، التي خلت من الجولان، يعكس تفاهمات إقليمية سرية وتنازلات سياسية ذات تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.
وأوضح العزبي خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن هذه التحركات تشير إلى إعادة رسم النفوذ داخل سوريا، بما يسمح لإسرائيل بالسيطرة على مناطق استراتيجية تمتد حتى القنيطرة وجبل الشيخ، بما يُعرف بـ«ممر داود»، مؤكّدًا أن ذلك يأتي تمهيدًا لاستهداف إيران وميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وتحقيق مصالح إسرائيلية أمريكية في المنطقة.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن هذه التفاهمات ليست محصورة بسوريا فقط، بل تشمل تنسيقًا مع أطراف إقليمية ودولية لضبط مسارات الصراع في الشرق الأوسط، بما يضمن تنفيذ مخططات إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي والسيطرة على الممرات الاستراتيجية والمناطق الحساسة.
وأكد العزبي أن التداعيات المحتملة لهذه الخريطة قد تؤدي إلى تصاعد التوترات في سوريا والدول المجاورة، وتحمل مخاطر كبيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.





