نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق: قوات قسد هي المبادِرة بالقصف في أحياء حلب الشرقية
قال الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إنّ التصريحات الأخيرة لقائد قوات سوريا الديمقراطية قد تشكل مؤشراً واضحاً على اتجاه الأحداث خلال الأيام المقبلة، لافتاً إلى أن الدعوة إلى التهدئة قد تعكس محاولة للنأي بالنفس عن التطورات الميدانية المتسارعة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الساعات الأخيرة شهدت تطورات حاسمة ومهمة، مشيراً إلى أن قوات "قسد" كانت هي المبادِرة بالقصف، الذي استهدف الأحياء الشرقية وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، إضافة إلى مناطق أخرى.
وواصل، أن استمرار وجود حزب العمال الكردستاني (PKK) يحمل في طياته مآرب خطيرة، لافتًا، إلى أن الأمور لن تُحسم إلا بتصفية هذا الوجود بشكل كامل.
وشدد، على ضرورة مغادرتهم المنطقة بنسبة 100%، مشيرًا، إلى أن تركيا سيكون لها دور مهم في هذا السياق، ومحذراً من أن ترك هذا الوضع دون معالجة سيجعل هذه المناطق مصدراً دائماً للعنف خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
وأوضح الفريق قاصد محمود أنه في حال لم يكن حزب العمال الكردستاني هو المسيطر الفعلي، وكانت قوات "قسد" هي صاحبة الأجندة، فإن ذلك يضع الجميع أمام امتحان صعب وحاسم لاتفاقية الاندماج التي عُقدت في شهر آذار من العام الماضي.
وبيّن أن أي تغيير في النوايا أو وجود تأثيرات خارجية إضافية سيشكل مشكلة كبيرة، مرجحاً أن تكون القيادة السورية قد حسمت أمرها باتجاه إنهاء هذا الملف، بما يعني تطهير مدينة حلب نهائياً من القوات الكردية، بغض النظر عن مسمياتها أو عناوينها السياسية.




