عاجل| سارة خليفة وقضية المخدرات الكبرى.. هنا تحاكم أخطر عصابة لترويج السموم
بدأت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الخميس، نظر جلسة محاكمة المنتجة الفنية سارة خليفة و 27 متهمًا آخرين، عما نُسب إليهم من اتهامات بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة، بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.
اسم لمع على الشاشات وفجأة أصبح بين القضبان بتهمة الاتجار في المواد المخدرة ، مابين عشية وضحاها بات حديث الرأي العام في مصر، حيث تقبع سارة خليفة خلف القضبان للمحاكمة بقضية المخدرات الكبرى والتي استطاعت فيها الأجهزة الأمنية إلقاء القبض عليها بتهمة الاتجار في المواد المخدرة وتصنيعها بمشاركة تشكيل عصابي تم القاء القضبض عليهم جميعاً وتقديمهم للمحاكمة الجنائية.

موقع مصر تايمز توجه إلى المحكمة منذ بداية محاكمة سارة خليفة، حيث يتاب القضية منذ الكشف عنها وأفرادهها.
مرافعة تاريخية للنيابة العامة
خلال الجلسات السابقة أدلت النيابة العامة بمرافعة تاريخية، قالت خلالها إن ما ارتكبه المتهمون "أعيا النيابة عن وصفه" إذ تخطى حدود الجريمة و"جاوز سقف الجريرة"، ما جعل أى مقدمات أدبية أو استعارات بلاغية لا محل لها.

وأشار ممثل النيابة العامة إلى أن أنين ذوى ضحايا هذه العصابة الإجرامية يعلو فوق أى صوت، وأن النيابة تبدأ مرافعتها بالمطالبة التى تنتهى بها: توقيع أقصى عقوبة على المتهمين... الإعدام شنقًا، وكرر أن النيابة "تستهل مرافعتها من حيث يجب أن تُختتم"، مؤكدًا أن العقوبة واجبة لعظم الخطر وحداثة النمط ومبلغ الأثر.
وانتقل ممثل النيابة لشرح "عظم الخطر"، موضحًا أن التنظيم العصابى فى هذه الدعوى يمتاز بطابع "فريد" إذ إنه «تنظيم دولي»، يضم أجنبيًا من الخارج، ويرتبط بعض أعضائه برابطة الدم والقرابة، من متهم ووالده ووالدته وشقيقته وزوجته، لتصبح «أسرة بأكملها» جزءًا من التشكيل الإجرامى.
كما أشار إلى وجود إعلامية ضمن القادة، قال إنها «تدثرت برداء التقوى» وقدمت برنامجًا بعنوان مهمة صعبة، بينما تخفى نشاطًا إجراميًا داخل الجماعة
وأضاف أن «مثل هذه الأسر لا يرجى صلاحها»، معتبرًا أن «صلاح المجتمع لا يتحقق إلا باستئصالها»، ثم انتقل إلى حداثة النمط، موضحًا أن المتهمين تجاوزوا الترويج إلى دراسة المخدرات ومكوناتها والبحث فى خباياها، وصولًا إلى تصنيعها وفق «مخطط عابر للحدود» يبدأ فى دولة آسيوية وينتهى فى مصر.

وتناول ممثل النيابة «مبلغ الأثر»، موضحًا خطورة «المخدرات التخليقية» المصنّعة بالكامل من تفاعلات كيميائية، وما تسببه من تدمير لخلايا المخ وإحداث هلوسات سمعية وبصرية وأزمات قلبية وسكتات دماغية، مع قدرة عالية على الإدمان «من المرة الأولى».
وأضاف أن وقائع الدعوى بدأت قبل أعوام، عندما أنشأ المتهمون «عصابة إجرامية دولية منظمة» يتزعمها المتهمون من الأول إلى الثالث، بينما يعاونهم الرابع والخامس.
وأشار إلى أن الأول والثانى يقيما خارج البلاد ويوفران المواد الأولية بالتعاون مع «أخطر العصابات الآسيوية»، فيما تولى المتهم الثالث وضع الخطط وتمويل الصفقات وإصدار التكليفات عبر رسائل إلكترونية، بعضها من هاتف «أدخله خلسة إلى محبسه»، وأخرى نقلها والده المتهم الخامس
وكشفت المرافعة أن دماء أبناء الوطن كانت «وسيلة لتحقيق غاياتهم»، وأن المتهم السادس وثّق مشاهد «مأساوية لشباب» يتعاطون العقاقير للتحقق من «صلاحية المواد المصنعة»، واصفًا هؤلاء الضحايا بـ«فئران تجارب»، ومتسائلًا: «أى صلاحية تلك التى قصدوها؟».

وتطرقت النيابة إلى المتهمة الرابعة، سارة خليفة، ووصفتها بأنها «مديرة التشكيل العصابى، وعمادة ممولة النفقات ومبرمة الصفقات، وحلقة الوصل بين أعضاء الجماعة فى الداخل والخارج»، وقالت إنها قدّمت نفسها للعامة كإعلامية وسيدة أعمال، تتخذ من الشركات التجارية «ستارًا» لتحويل الأموال عبر عمليات مقاصة.
مصنع لتصنيع المخدرات
وأشارت النيابة إلى أن المتهم السادس وفّر وحدة سكنية جُهزت كمصنع لتصنيع المخدرات، مزوّدة بالأجهزة والمواد اللازمة، ووصفت المقاطع المصوّرة بأنها تُظهر شبابًا «أحياء فى صورة أموات»، قبل أن يستحلف ممثل النيابة المحكمة: «أن يغيبهم حكمكم عن الحياة».

وأكمل موجهًا خطابه للمجتمع: «احذروا ما يُحاك لكم... ليس كل قريب صديقًا، وليس كل الكلام صادقًا»، وانتقل بعد ذلك لعرض الأدلة القوليّة والماديّة، مشيرًا إلى اعتراف المتهم الخامس بجلب المواد الأولية وتصنيعها بغرض الاتجار، وإلى أن الهواتف المضبوطة شكّلت «مرآة صادقة لأفعالهم»، وأن تقرير الإدارة العامة للمساعدات الفنية أثبت صحتها، فضلًا عن تقرير المعمل الكيماوى الذى أكد إتمام جميع أركان التصنيع والترويج بواسطة المتهمين.
وقال إن المجتمع يقف خلف العدالة «طالبًا القصاص... طالبًا حكمًا يردع هؤلاء المجرمين»، مؤكدًا أن النيابة تطلب «توقيع أقصى عقوبة على المتهمين جميعًا... الإعدام شنقًا... جزاءً وفاقًا لما اقترفته أيديهم».
واختتم المرافعة بالقول إن الأمة كلها «تتطلع إلى حكم عادل»، ليجعل المتهمين «عبرة للمعتبرين»، ولتحمل المحكمة وسام شرف «يزين الصدور الكرام»، داعيًا أن يسدد الله خطاكم
وخلال الشهر الماضى من العام المنصرن 2025 شهدت الدائرة 20 بمحكمة جنايات القاهرة في التجمع الخامس، واحدة من أكثر الجلسات سخونة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «قضية المخدرات الكبرى» التي تُحاكم فيها المنتجة سارة خليفة إلى جانب 27 متهمًا آخرين.
مفاجآت فى محاكمة سارة خليفة
جلسات امتدت لساعات طويلة امتلأت بالمفاجآت، واعتراضات الدفاع، وتشكيك في أدلة الإثبات، وردود من النيابة، بالإضافة إلى مشاهد لافتة في قاعة المحكمة زادت من تعقيد المشهد، وجعلت القضية محور اهتمام الرأي العام.
وفيما يلي عرض تفصيلي لأبرز ما شهدته المحاكمة على مدار الجلسات السابقة من التحقيقات والمواجهات داخل المحكمة، نعرضها فى السطور التالية.
صباح السبت الماضي 20 ديسمبر الماضى، وصل المتهمون إلى مقر محكمة الجنايات وسط إجراءات أمنية مشددة، وكان المشهد الأبرز هو دخول بعضهم يمسكون بالسبح في أيديهم، في محاولة للتماسك أو ربما لإظهار الهدوء أمام عدسات الصحفيين.
أما المنتجة سارة خليفة، المتهمة الرابعة في القضية، فحضرت بمعنويات مختلطة بين القلق والتمسك بإنكار التهم. ظهرت مرتدية ملابس بسيطة، حاولت تجنب الحديث مع الحضور، قبل أن تتخذ مكانها داخل القفص.
شهدت الجلسة مواجهة مباشرة بين القاضي والمتهمتين حنان وأخرى من أفراد التشكيل العصابي.
القاضى يستجوب سارة خليفة
بدأ القاضي باستجوابهما حول ظروف الضبط والسيارة التي كانتا تستقلانها، لترد إحداهما بصوت مرتعش:
«أنا وراكبة عربيتي… وقفوني عند الكرتة وركبت البوكس… واتحقق معايا 6 أيام.»
المتهمة حنان، التي تعد من العناصر الأساسية في القضية، أنكرت كل ما نسب إليها مؤكدة: «أنا ربة منزل… ومعرفش حاجة عن المخدرات.»
القاضي بدا متحفظًا على إجاباتها، فيما ظل الحضور يتابع التفاصيل باهتمام بالغ.
في استجواب دام دقائق طويلة، نفت سارة خليفة جميع التهم المنسوبة إليها.
أهم ما قالته سارة خليفة خلال محاكمتها بقضية المخدرات الكبرى
أهم ما قالته في جلسة المحاكمة كان حول مكالمة تلقتها قبل القبض عليها: أم فتحي كلمتني وقالتلي إن في أمن في المنطقة… وقالتلي اطلعي من البيت… بس أنا ما مشيتش.»

أكدت سارة أنها لا علاقة لها بأي عمليات تسليم أو استلام، وأن وجود اسمها في القضية جاء بطريق الخطأ.
وأضافت خلال جلسات التحقيق: أنا مش مافيا… ولا تاجرة مخدرات… ومااعرفش حاجة عن الكلام ده.»
إنكار كامل بدا القاضي حريصًا على مقارنته بما ورد في أوراق التحقيقات ومحاضر الضبط.

دفاع سارة خليفة يشكك فى محاضر الضبط
قدم المحامي محمد الجندي، دفاع سارة خليفة، مرافعته في الجلسة، وقال أمام هيئة المحكمة: «البيانات في صفحة 330 مكتوبة بخط واحد… والتاريخ المدون غير صحيح… مكتوب 5/4 المفروض تكون المعلومات في الفترة من 17/4 إلى 21/4.»
الدفاع طالب باستدعاء الضباط محرري محاضر الضبط وفحص الأحراز بمعرفة الطب الشرعي ومراجعة النطاق الجغرافي للهواتف المحمولة واستدعاء شهود الإثبات المتغيبين وأكد: «لن نتنازل عن طلب واحد… ولن نسمح بإدانة موكلتنا دون دليل قاطع.»
وعرض دفاع المتهم الخامس تقارير طبية تؤكد إصابة موكله بـ التهاب رئوي مزمن يمنعه من البقاء داخل الحبس الاحتياطي.
وطلب القاضي الاطلاع على التقارير الطبية، وأكد أن المحكمة سوف تبت في الأمر لاحقًا وفقًا للإجراءات القانونية
وطلب القاضي الاطلاع على التقارير الطبية، وأكد أن المحكمة سوف تبت في الأمر لاحقًا وفقًا للإجراءات القانونية
واستمعت المحكمة الى طلبات الدفاع وبدأ المحامي محمد الجندي، دفاع سارة خليفة، مرافعته بطلب فض أحراز القضية، وعلى رأسها "كشكول" ضُبط بحوزتها ومدون داخله حسابات مالية مع عدد من المتهمين.
وأكد الجندي أن موكلته أُجبرت – داخل مقر مكافحة المخدرات – على كتابة الأسماء والأرقام الواردة بالكشكول، وطالب بعرضها على مصلحة الطب الشرعي لبيان ما إذا كانت تعرضت لإكراه مادي وقت تدوين تلك البيانات وطلب دفاع المتهمة فتح تحقيق مستقل في واقعة الإكراه، وضم تقارير الطب الشرعي إلى ملف القضية.كما طلب دفاع المتهم الثالث الحصول على صورة كاملة من محاضر الجلسات استعدادًا للمرافعة، مؤكدًا تمسكه بجميع طلباته.
جلسة 21 ديسمبر الماضي
حضرت المتهمة جلسة وسط حراسات مشددة، وخلال جلسة محاكمتها قالت أمام هيئة المحكمة من داخل قفض الاتهام، انها أجبرت على الاعتراف وتدوين بعض الأسماء وتعرضت للتعذيب، "انا تم اجباري على تدوين اسماء واعترافات في كشكول وتم ضمه للاحراز على انه اعتراف مني، كما تم تعذيبي واصيبت في أيدي علشان اكتب الاعترافات .. انا مش عايزة غير العدل".
وعلى غرار ذلك طلب دفاع المنتجة المتهمة سارة خليفة بعرض موكلته على الطب الشرعي لكشف ملابسات واقعة إجبارها على تدوين اعترافات في كشكول محل الحرز، ولما اصابها بإكراه نفسي.
فيما طلب دفاع المتم الثالث بصورة من محضر الجلسة والتمسك بباقي الطلبات، وتقدم دفاع عدد من المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"المخدرات الكبرى"، والمتهم فيها المنتجة سارة خليفة و27 آخرين بجلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، بطلب لرد هيئة المحكمة خلال تلك الجلسة
وأوضحت التحقيقات في القضية رقم 6838 لسنة 2025 جنايات التجمع الأول التي حصلت أن العصابة يتزعمها دريد عبد اللطيف السمراني، عراقي الجنسية، و"سامح .م"، مصري الجنسية ومقيم بالجمالية، هاربين، بالإضافة إلى "فتحي. خ"، مالك مكتب استيراد في بولاق، ومقدمة البرامج سارة خليفة، و"خالد . ف"، مالك مؤسسة للمقاولات.

وشهد ضابط التحريات أن المتهمين من الأول حتى الثالث استخداموا آخرين لتصنيع وإنتاج المواد المخدرة المزمع الاتجار فيها، وبعد شروعهم في تنفيذ مخططهم انضم إليهما المتهمين الرابعة والخامس، وهما على علم بالغرض من تأليف المنظمة مضطلعين بأدوار في إدارتها، واستقطبوا جميعاً باقي المتهمين من السادس وحتى الثامن والعشرين ليشتركوا بأدوار لتحقيق الأعمال المستهدفة من المنظمة.
وتابعت التحقيقات أن المتهمين الخمسة الأول تولوا إعداد وتنظيم وتوزيع الأدوار على الشركاء وتحديد الأعمال المستهدفة من التنظيم والمزمع ارتكابها، حيث قام المتهمان الأول والثاني المتواجدين خارج البلاد بشراء صفقات المواد المستخدمة في تصنيع المخدر من دولة الصين واستجلاب طريقة التصنيع، وإمداد المتهم الثالث بها.
وأضافت التحقيقات، أن المتهمة الرابعة "سارة خليفة" تولت ضخ الأموال اللازمة والسفر خارج البلاد لعقد لقاءات مع المتهمين الأول والثاني للتنسيق بينهما وبين باقي أفراد المنظمة، وعقب التعاقد على هذه المواد وشرائها يقوم المتهمون من الحادي والعشرين حتى الثامن والعشرين إدخال تلك المواد إلى البلاد.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين من الخامس حتى السابع تولوا تخليق المخدر عن طريق تحضير هذه المواد وخلطها بنسب محددة وفقاً لطريقة معينة أمدهم بها المتهمون الثلاثة الأول، وإجراء اختبارات وتجارب عقب التصنيع عن طريق تقديمها لآخرين لتعاطيها للتأكد من مفعولها المخدر تمهيداً لبيعها، وكان ذلك داخل وحدة سكنية أستأجرها المتهم السادس كي يتم تصنيع المخدر فيها ثم التعبئة داخل أكياس أعدوها خصيصاً لذلك.
وتم تأجيل جلسة المحاكة بعد سماع مرافعة الدفاع وأقوال المتهمين الى جلسة اليوم 8 يناير .
متى تم القبض على سارة خليفة والمتهمين فى قضية المخدرات الكبرى؟
وبدأت قضية المتهمة سارة خليفة في أبريل الماضي،حيث لم يتوقع أحد أن يتحوّل اسم سارة خليفة المذيعة المعروفة بنشاطها على السوشيال ميديا إلى محور قضية وُصفت بأنّها من أضخم شبكات تصنيع المخدرات المُخلَّقة، بين لحظة القبض عليها، وصدور قرار الإحالة، وصولًا إلى جلسات المحاكمة التي جذبت أنظار الجميع، تشكّلت خيوط قصة تمزج بين الدراما والتحقيقات والاتهامات الثقيلة.
بدأت القصة بمعلومات سرية وردت إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تفيد بوجود تشكيل إجرامي ضخم يعمل على جلب المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع المخدرات المُخلقة، وتحويل شقق سكنية في القاهرة الجديدة والعجوزة ومدينة نصر إلى معامل كاملة التجهيز.
وخلال حملة أمنية موسّعة، تم ضبط أكثر من 750 كيلوجرامًا من المواد المخدرة والمواد الخام وملايين الجنيهات ومبالغ بالدولار والدرهم والريال وسيارات فارهة، ومشغولات ذهبية، وأسلحة نارية وذخائر، ومعمل كامل داخل شقة المتهمة، وقدّرت الداخلية قيمة المضبوطات بـ1.2 مليار جنيه.
ذكرت التحريات أنّ سارة خليفة «وظفت علاقاتها لشراء معدات التصنيع من الخارج»، وأنّ شقتها كانت «مركزًا لتخليق المواد المخدرة» بمشاركة سيدة أخرى.
إحالة سارة خليفة للمحاكمة
بعد اكتمال التحقيقات، أصدرت النيابة العامة في 29 يوليو قرارًا بإحالة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين إلى محكمة الجنايات، وجاء في قرار الإحالة: «تكوين عصابة إجرامية منظمة، وجلب المواد الكيماوية اللازمة لصناعة المخدرات، وتصنيع وتخليق المواد المخدرة بقصد الاتجار، إحراز أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص، والتحفظ على أموال المتهمين وممتلكاتهم، والكشف عن سرية حساباتهم البنكية، و إدراج المتهمين الهاربين على قوائم المنع من السفر».

واستندت النيابة إلى «20 شاهدًا، وتسجيلات وصور ومقاطع فيديو، ومحادثات رقمية تثبت الاشتراك في النشاط الإجرامي».
داخل قفص محكمة جنايات القاهرة الجديدة، ظهرت سارة خليفة في أولى جلسات المحاكمة، مطمئنة في البداية، لكنها في الجلسة الثانية انهارت تمامًا.
سارة خليفة تتحدث باكية أمام رئيس المحكمة «ممكن حضرتك تسمعني يا ريس؟ الناس كلها على السوشيال ميديا بتتكلم عني، عندي أبلكيشنات أونلاين، وباخد فلوس كتير، مش محتاجة فلوس مخدرات، أنا عمري ما شربت سجاير، ولا شوفت مخدرات في حياتي وأضافت بصوت مرتجف..حتى كلبتي عمري ما أكلتها من الحرام، الناس لازم تعرف سارة خليفة وجدعنتها، أنا مظلومة».
وفي جلسة مواجهة بينها وبين ضباط مكافحة المخدرات، نفت سارة تمامًا علاقتها بالنشاط الإجرامي، وأكدت أنّ اسمها زُجّ به ظلمًا، وأنّ شقيقها هو المتورط دون علمها، بينما التحقيقات أشارت إلى أنّ شقيقها أحد عناصر الشبكة، وإلى وجود أدلة رقمية تربطها بالمعمل الذي يعمل داخل شقتها.




