إنجاز طبي جديد بمستشفى المحمودية المركزي.. إنقاذ مريضة من توقف مفاجئ بالقلب وخروجها متعافية
سجل مستشفى المحمودية المركزي إنجازًا طبيًا جديدًا يُضاف إلى سجل نجاحاته، بعد تمكن الفرق الطبية من إنقاذ حياة مريضة تبلغ من العمر 27 عامًا، حضرت إلى قسم الاستقبال والطوارئ وهي تعاني من صعوبة شديدة في التنفس، قبل أن تتعرض لتوقف مفاجئ في عضلة القلب أثناء التعامل مع حالتها.
وعلى الفور، تعامل فريق العناية المركزة مع الحالة بسرعة وكفاءة عالية، حيث تم إجراء إنعاش قلبي رئوي متقدم، ونجحت الفرق الطبية في استعادة النبض، ثم جرى حجز المريضة بقسم العناية المركزة ووضعها على جهاز التنفس الصناعي لمدة 12 يومًا، نظرًا لإصابتها بفشل حاد في وظائف التنفس.
وأوضحت التقارير الطبية أن المريضة كانت تعاني من ارتشاح رئوي قلبي (Cardiogenic Pulmonary Edema)، إلى جانب ارتشاح بلوري أيمن (Right-sided Pleural Effusion)، وتم إجراء بذل للسائل البلوري وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة.
كما كشفت الفحوصات عن وجود ضعف بعضلة القلب بالموجات الصوتية، بالإضافة إلى فشل كلوي حاد استدعى إجراء 4 جلسات غسيل كلوي طارئة، تحت متابعة دقيقة من أخصائيي الكلى.
وخلال فترة العلاج، تعرضت المريضة لتشنجات متكررة، وعلى إثر ذلك أُجريت أشعة مقطعية على المخ، أظهرت اشتباه الإصابة بمتلازمة PRES (Posterior Reversible Encephalopathy Syndrome)، حيث تمت المتابعة الطبية من قبل أخصائيي النفسية والعصبية.
وبفضل الله، ثم بفضل التكامل والتنسيق بين أقسام العناية المركزة والكلى والنفسية والعصبية، تحسنت حالة المريضة ودرجة الوعي لديها تدريجيًا، وتم فصلها عن جهاز التنفس الصناعي، لتغادر المستشفى بحالة مستقرة بعد 20 يومًا من تلقي الرعاية الطبية، مع استمرار متابعتها بالعيادات الخارجية.
وأكدت إدارة مستشفى المحمودية المركزي أن هذا النجاح يعكس سرعة الاستجابة، وكفاءة الأطقم الطبية، والعمل بروح الفريق الواحد، والقدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، سائلين المولى عز وجل أن يتم على المريضة تمام الشفاء، وأن يوفق جميع الأطقم الطبية لما فيه خير المرضى.






