عاجل| لواء مخضرم يترأس البرلمان.. تعرف على الجنرال الذي يقود الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب
يستعد مقر مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة لانطلاق أولى جلسات الفصل التشريعي الجديد، في جلسة ذات طابع دستوري وبروتوكولي خاص، تفرض خلالها التقاليد البرلمانية أن يتولى رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سنًا.
قبل التعيينات الرئاسية.. الجنرال في صدارة المشهد
وبحسب البيانات المتوافرة حتى الآن لدى الأمانة العامة للمجلس، وقبل صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين 28 نائبًا بقرار رئاسي، تشير تواريخ الميلاد إلى أن اللواء خالد خلف الله سيتولى رئاسة الجلسة الافتتاحية بصفته أكبر النواب سنًا، حيث وُلد في الأول من نوفمبر عام 1950.
وكان خلف الله قد حسم مقعده البرلماني عن حزب مستقبل وطن بدائرة نجع حمادي ودشنا والوقف، بعد حصوله على 46 ألفًا و131 صوتًا، ويُعرف بين زملائه بلقب «الجنرال»، في إشارة إلى خلفيته الأمنية وتراكم خبراته البرلمانية، على أن يعاونه في إدارة الجلسة أصغر عضوين سنًا بصفتهما سكرتيري الجلسة.
سيناريو الجلسة الافتتاحية.. التزام صارم بالنص الدستوري
وتُدار الجلسة الافتتاحية وفق خطوات دقيقة نص عليها الدستور واللائحة الداخلية للمجلس، حيث يفتتح رئيس الجلسة الأعمال بتلاوة قرار رئيس الجمهورية بدعوة مجلس النواب للانعقاد، يعقبها عرض قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات الخاصة بنتائج الاستحقاق الانتخابي.

وتتجه الأنظار عقب ذلك إلى أداء اليمين الدستورية، إذ يؤديها رئيس الجلسة أولًا، ثم سكرتيرا الجلسة، قبل أن يبدأ النواب في أداء القسم تباعًا، بدءًا بنواب القوائم ثم الفردي.
وبانتهاء مراسم اليمين، يعلن رئيس الجلسة فتح باب الترشح لمنصب رئيس مجلس النواب، لتُجرى بعدها عملية الاقتراع السري لاختيار الرئيس الجديد، ومع إعلان النتيجة، يتسلم الرئيس المنتخب رئاسة الجلسة ومطرقة المجلس من اللواء خالد خلف الله، الذي يغادر المنصة عائدًا إلى مقعده بين النواب، لتبدأ لاحقًا إجراءات انتخاب وكيلي المجلس.
ذاكرة البرلمان.. افتتاحية استثنائية في 2020
وتعيد هذه المشاهد إلى الأذهان الجلسة الافتتاحية لبرلمان 2020، التي شهدت لحظة تاريخية حين ترأست الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي الجلسة بصفتها أكبر الأعضاء سنًا، لتصبح أول سيدة تتولى رئاسة الجلسة الافتتاحية في تاريخ مجلس النواب المصري.
وشاركها آنذاك في إدارة الجلسة أصغر الأعضاء سنًا، وهما النائبان فاطمة أحمد وأبانوب عزت، في مشهد عكس تطور التجربة البرلمانية وتنوعها.



