بعد وصفه بـ"غير المحترم".. ماريسكا يخرج عن صمته ويرد على إدارة تشيلسي برسالة وداع
خرج المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا عن صمته للمرة الأولى بعد رحيله عن تدريب نادي تشيلسي الإنجليزي مطلع العام الحالي، وذلك في رسالة وداع مؤثرة عبر حسابه على "انستغرام"، رد فيها بشكل غير مباشر على اتهامات الإدارة له.
رسالة وداع وراحة بال
تحت عنوان "اترك هذا العالم أفضل قليلاً مما وجدته عليه"، كتب ماريسكا: "أغادر وأنا أشعر براحة بال تامة، تاركاً نادياً عريقاً مثل تشيلسي في المكانة التي يستحقها. أود أن أشكر جميع جماهير تشيلسي على دعمها طيلة 18 شهراً مع الفريق".
وأضاف، مذكراً بإنجازاته: "دعم الجماهير كان عاملاً حاسماً في التأهل لدوري أبطال أوروبا، والفوز بدوري المؤتمر، وكأس العالم للأندية، انتصارات ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد".
ووجه المدرب البالغ من العمر 45 عاماً الشكر للاعبيه، متمنياً لهم التوفيق في النصف الثاني من الموسم.
كواليس الانهيار: "سلوك غير محترم"
جاءت رسالة ماريسكا بعد أن كانت العلاقة بينه وبين إدارة تشيلسي قد وصلت إلى طريق مسدود، حيث وصف النادي سلوك مدربه في أيامه الأخيرة بأنه "غير احترافي وغير محترم".
وتعود أسباب الانهيار إلى عدة عوامل، أبرزها:
- تكهنات مانشستر سيتي: ساءت العلاقة بعد التكهنات التي ربطت ماريسكا بخلافة بيب غوارديولا في تدريب مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي.
- حادثة بورنموث: أبدى مسؤولو تشيلسي استياءهم الشديد من تصريحات ماريسكا بعد التعادل مع بورنموث، ثم عدم حضوره المؤتمر الصحفي بعد المباراة بداعي المرض، وهو ما اعتبرته الإدارة تصرفاً "غير مهني ومهين" للمساعد ويلي كاباييرو الذي اضطر لحضور المؤتمر بدلاً منه.
- تجاهل النصائح الطبية: رأت الإدارة أن ماريسكا تجاهل النصائح الطبية بشأن اللاعبين العائدين من الإصابة وأصر على إشراكهم، مما عرضهم للخطر.
يُذكر أن ماريسكا تولى تدريب تشيلسي في يونيو 2024، ورغم قيادته للفريق للتتويج بلقبين في الصيف الماضي، إلا أن تراجع النتائج في الموسم الحالي، حيث يحتل الفريق المركز الخامس بفارق 17 نقطة عن أرسنال المتصدر، كان سبباً رئيسياً في قرار إقالته.




