عاجل.. التايمز: نجل شاه إيران السابق دعا ترامب للتخلي عن نظرته لفنزويلا كنموذج لإيران
دعا فريق رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى التخلي عن نظرته إلى فنزويلا كنموذج لإيران، وذلك في مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية.
وقالت التايمز، إن بهلوي، البالغ من العمر 65 عامًا، مر بأسبوع عصيب في مسعاه لتشكيل حكومة انتقالية في إيران، بعد أن تحدث عنه ترامب بازدراء، فيما تم الاستهزاء به في مقابلة تلفزيونية ساخرة.
استياء بهلوي من طرح نموذج فنزويلا في إيران
وشعر بهلوي، بالاستياء من إشارات ترامب إلى العمل العسكري الأمريكي، الذي تم فى يناير الماضى للقبض على نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا واستبداله بنائبته، كنموذج ممكن لإيران، حيث أن هذا أبقى معظم النظام القديم في مكانه.
ووصف فريق بهلوي، الموجود في باريس، خيار فنزويلا بأنه "خاسر في كلتا الحالتين" بالنسبة للولايات المتحدة، وزعموا أنه من المستحيل ظهور زعيم جديد داخل البلاد، وهو الأمر الذي قال ترامب إنه يفضله. وجاءت تصريحاتهم بعد أن صرّح ترامب لصحيفة نيويورك تايمز قائلاً: "ما فعلناه في فنزويلا، في رأيي، هو السيناريو الأمثل".
"مشروع ازدهار إيران".. خطة بهلوي للعودة
وتلفت تايمز إلى أن بهلوي يروج لما يسمى بـ "مشروع ازدهار إيران"، وهو خطة انتقالية تتضمن استفتاءً على النظام الحكومي الجديد، يليه انتخاب جمعية تأسيسية والتصديق على دستور خلال سنتين إلى ثلاث سنوات.
إلا أن فصائل معارضة إيرانية أخرى وجهت انتقادات للدور القوي المُتوقع لـ"قائد الانتفاضة الوطنية"، وهو بهلوي نفسه، الذي سيُعيّن مجلسًا للانتفاضة الوطنية وفريقًا تنفيذيًا مؤقتًا. وقال بهلوي إنه يريد تعزيز الديمقراطية، لكن منتقديه يشكّكون في أن "الملكية البرلمانية" كانت أحد الخيارات المُحتملة للاستفتاء.
ونقلت تايمز عن سعيد قاسمي نجاد، مدير مشروع ازدهار إيران وعضو الدائرة المقربة من بهلوي، قوله إن الرئيس ترامب ينظر إلى نموذج فنزويلا، ومن البديهي أن أي طرف معنيّ يرغب في تجنب الفوضى، يُفضّل شخصًا من داخل النظام قادرًا على السيطرة على قوات الأمن. وقد وجدوا شخصًا كهذا في فنزويلا. لكن الوضع في إيران مختلف تمامًا.
وتابع، أن فنزويلا "ديكتاتورية يسارية"، أما إيران، فهي "نظام كارثي". وأشار إلى أن القائمين على النظام فى إيران يعتقدون أن مهمتهم هي تمهيد الطريق لظهور "الإمام الغائب" الذي سيُشعل فتيل معركة آخر الزمان. لذا، من الصعب جدًا تصوّر أنهم سيقررون أن يكونوا "ديكتاتوريين عاديين" من الآن فصاعدًا، وأنهم لن يفعلوا شيئًا خارج البلاد. هذا ليس من طبيعتهم."





