الجمعة 02 يناير 2026 الموافق 13 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

زيارة أنجيلنا جولي لمعبر رفح

الشهابي: زيارة أنجيلنا جولي تؤكد الدور الإنساني والسياسي لمصر تجاه الفلسطينيين

الجمعة 02/يناير/2026 - 03:14 م
ناجي الشهابي
ناجي الشهابي

أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، عضو مجلس الشيوخ أن زيارة الفنانة العالمية والمبعوثة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنجلينا جولي إلى معبر رفح اليوم تمثل إدانة غير مباشرة، لكنها بالغة الدلالة، للاحتلال الإسرائيلي وللدول التي توفر له الغطاء السياسي والعسكري والإعلامي لمواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأوضح الشهابي أن اختيار معبر رفح المصري تحديدًا يفضح محاولات الاحتلال ومن يقفون خلفه تزوير الحقيقة وتزييف الوعي العالمي، ويؤكد أن مصر ليست طرفًا في الأزمة كما يروّج البعض، بل هي الطرف الذي يخفف آثار الجريمة، في حين أن الجريمة نفسها تُرتكب بسلاح أمريكي وصمت دولي فاضح.

وأشار إلى أن الزيارة تحمل رسالة سياسية مهمة مفادها أن غزة ليست محاصَرة من مصر، بل محاصَرة من الاحتلال، وأن من يغلق المعابر ويمنع الدواء والغذاء هو الكيان الصهيوني، بدعم مباشر من قوى كبرى تتحدث عن حقوق الإنسان نهارًا وتشارك في قتل الأطفال ليلًا.

وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن أنجلينا جولي، بثقلها الإنساني والإعلامي، تقف اليوم أمام الحقيقة العارية: شعب يُباد، واحتلال يفلت من العقاب، ونظام دولي عاجز أو متواطئ، بينما تتحمل مصر وحدها عبء الإغاثة والوساطة ورفض مخططات التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية.

وشدد الشهابي على أن زيارة جولي لمصر دون غيرها تؤكد أن الدولة المصرية لم تخضع للابتزاز السياسي، ولم تفتح أرضها لتكون بديلًا عن الأرض الفلسطينية، ورفضت أن تكون شاهد زور على جريمة العصر، رغم الضغوط الهائلة التي مورست عليها.

وأكد أن ما يحدث في غزة ليس أزمة إنسانية عابرة، بل جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية، يتحمل الاحتلال مسؤوليتها الأولى، ويتحمل داعموه مسؤولية الاستمرار، ويُسأل عنها المجتمع الدولي الذي ما زال يكيل بمكيالين.

واختتم الشهابي تصريحه مؤكدًا أن مصر ستظل بوابة النجاة لغزة لا بوابة التهجير، وستظل سندًا للقضية الفلسطينية لا شاهد صمت، وأن كل زيارة دولية لمعبر رفح، مهما كان طابعها الإنساني، هي فضح جديد للاحتلال، وتأكيد جديد على أن الحق الفلسطيني لا يموت، وأن الرهان على كسر الموقف المصري رهان خاسر.