مصر تدفع بـ10 آلاف طن مساعدات و91 ألف قطعة ملابس شتوية لقطاع غزة
قالت قناة "القاهرة الإخبارية" في رفح، إن حركة شاحنات المساعدات الإنسانية عادت إلى العمل مجددًا بعد يومين من الإغلاق الكامل لمنفذ كرم أبو سالم أمام مرور الشحنات.
وأوضحت القاهرة لإخبارية، أن استئناف الحركة سمح بدخول دفعات جديدة من المساعدات إلى قطاع غزة، بعد تعطّل مسار الإمداد الحيوي الذي تعتمد عليه آلاف الأسر في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة داخل القطاع.
وأضافت أيضا أن السلطات المصرية دفعت اليوم بالدفعة الثالثة من قوافل المساعدات، في إطار الجهود المتواصلة لدعم سكان غزة، وشملت القافلة شاحنات محمّلة بمواد غذائية أساسية وسلال إغاثية متنوعة أعدّها الهلال الأحمر المصري، إلى جانب شحنات من الإمدادات الطبية العاجلة، مشيرا إلى أن إجمالي ما تم إدخاله من مساعدات خلال الساعات الماضية يشمل أكثر من 5300 طن من السلال الغذائية ومواد التغذية المختلفة.
ففي وقت سابق أيضا…قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كاظم أبو خلف إننا نبذل كل الجهود اللازمة من أجل إغاثة أهالي غزة في ظل الموجة الشديدة من البرد والأمطار التي يشهدها القطاع حاليا، حيث قدمنا نحو 5000 خيمة وأكثر من 220 ألف قطعة قماش مشمع و29 ألف من أطقم الملابس الشتوية للأطفال، ولكن كل ذلك لا يكفي في ظل الاحتياجات الكبيرة في القطاع .
وأضاف أبو خلف - في مداخلة مع قناة النيل للأخبار ، اليوم /الأحد/ - لدينا أكثر من 930 ألف عبوة حليب للأطفال جاهزة للاستخدام بالتوازي مع موضوع حملة الدفء في الشتاء ، والتي نعمل من خلالها على محاولة إنقاذ الأطفال من الوقوع في دائرة سوء التغذية بمراحلها المختلفة، ولكن تلك العبوات والكثير من المساعدات الأخرى لاتزال تنتظر الموافقة الإسرائيلية للدخول إلى القطاع .
وأشار إلى أن آلاف من أطنان المساعدات تتكدس على المعابر، والتي لو سمح لها بالدخول سيستفيد منها الأطفال، ولكن إذا استمر التعنت الإسرائيلي والمماطلة في دخول المساعدات اللازمة والحيوية إلى القطاع سيكون هناك المزيد من التعقيدات في المشهد الإنساني، لافتا إلى أن 17 طفلا قضوا نحبهم في الشتاء الماضي بسبب انخفاض درجات الحرارة، محذرا من أنه إذا استمر الوضع كما هو عليه الآن نتوقع وقوع ضحايا للشتاء الحالي أيضا بين الأطفال.
وأوضح المتحدث أن هناك الكثير من المنازل قد دمرت والأطفال موزعين ما بين الخيام المهترئة وبين البحث عن مأوى في منازل هي بالأساس مدمرة في درجات حرارة لا ترحم.
وتابع: أن الأولويات داخل القطاع كثيرة ومعقدة، وما أن نبدأ العمل على أولوية تداهمنا أولوية أخرى، حيث بدأنا قبل أيام في العمل على نسبة التغطية الشاملة للتطعيمات، والتي كانت أكثر من 98% في القطاع قبل الحرب، ولكنها انخفضت ما دون الـ70% مع الحرب.. وكنا نعكف بالتوازي مع حملة التطعيمات التحضير لحملة العودة إلى التعليم مع بداية العام المقبل، لأن الصحة والتعليم هما أساس النهوض الصحي في قطاع غزة، ولكن وفي ظل تلك الأولية داهمتنا الأوضاع الجوية السيئة التي شهدها القطاع.
وشدد على ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على الجانب الإسرائيلي من العالم أجمع من أجل السماح بإدخال المساعدات الإنسانية اللازمة لإنقاذ حياة المدنيين في قطاع غزة.


