اتحاد الكرة يتابع شكوى البنا وهلهل ويكلف لجنة التحكيم بدراستها
في أعقاب الشكوى التي رفعها الحكمان الدوليّان محمود البنا وسامي هلهل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم متابعة الأمر بشكل عاجل، وإحالة الشكوى إلى لجنة الحكام الرئيسية برئاسة الخبير الدولي أوسكار رويز، لدراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اللوائح المعمول بها.
وجاء بيان الاتحاد كالتالي:
في ضوء الشكوى التي تقدم بها الحكمان محمود البنا وسامي هلهل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تابع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم الأمر، وقرر إحالته إلى لجنة الحكام الرئيسية، برئاسة الخبير الدولي أوسكار رويز، لدراسة الشكوى واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اللوائح.

وطلب مجلس الإدارة من لجنة الحكام إعلان المعايير والضوابط الخاصة باختيار القائمة الدولية للحكام، بما يضمن الشفافية وضخ دماء جديدة تماشياً مع المعايير الدولية.
ويؤكد الاتحاد أن الاستعانة بخبرات تحكيمية أجنبية جاءت بناءً على طلب الأندية المشاركة في الدوري الممتاز، وبعد شكاوى متكررة من الأندية ، بهدف دعم منظومة التحكيم ورفع كفاءة إدارة المباريات وتعزيز مبدأ الشفافية.
كما يشدد الاتحاد على أن الخبير الدولي أوسكار رويز يعمل وفق خطة تطوير شاملة تشمل تحديث برامج الإعداد الفني والبدني والدفع بعناصر شابة واعدة لضمان مستقبل أفضل للتحكيم المصري.
وفي سياق منفصل …. رفع الحكم الدولي المصري محمود البنا استغاثة عاجلة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبًا بإنقاذ منظومة التحكيم المصري من الإدارة الخاطئة وتهميش الكفاءات الوطنية، وإهدار المال العام، مؤكدًا أن الحكم المصري قادر على تمثيل مصر بأفضل صورة إذا توفرت العدالة والاحترام وتكافؤ الفرص.
وأشار البنا في استغاثته إلى أن مصر تمتلك كفاءات تحكيمية مشهود لها دوليًا، لكن المسؤولين يفضلون استقدام أجانب لرئاسة لجان التحكيم دون مبرر واضح، ما يؤدي إلى إقصاء الكوادر المحلية وإهدار الأموال.
وأوضح أن رئيس لجنة الحكام الحالي يتقاضى آلاف الدولارات، رغم عدم تفرغه الكامل للمنظومة المحلية، متواجدًا أغلب الوقت في بطولات دولية، دون إضافة ملموسة لتطوير الحكام المصريين.
ولفت البنا إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أقر بكفاءة المحاضر المصري تامر درّي، ما يثبت أن الخبرات المحلية موجودة ومؤهلة لتطوير الحكام المصريين، لكنها مهملة داخليًا لصالح الأجانب.
وأكد البنا أن هذه الاستغاثة ليست لمصلحة شخصية، بل من أجل حماية المنظومة التحكيمية وضمان العدالة وتكافؤ الفرص.
الجدير بالذكر أن محمود البنا أعلن اعتزاله التحكيم المصري رسميًا أمس الاثنين، بعد مسيرة طويلة من العمل داخل المنظومة الوطنية والدولية، مؤكدًا أن قراره جاء بعد شعوره بعدم القدرة على التغيير من الداخل ومواجهة التجاهل المتكرر للكفاءات المحلية.


