تتفهم الحركة المدنية الانتقادات الموجهة إلى بيانها الأخير، وبينما نعتذر لمتابعينا ،نؤكد على ما يلي: لم يكن مقصودًا على الإطلاق الربط بين قضية هدم قصر المهندس أكمل