أكد محمد المهدي،استاذ الطب النفسي، أن تزايد حالات العلاقات الإلكترونية خلال الفترة الأخيرة جعلها تبدو كأنها “وباء اجتماعي”، مشيرًا إلى أن تفسيرها لا يجب أن يقتصر على اعتبارها نزوة عابرة